☆محمد اسليم ☆
ظهرت العديد من المنشورات والفيديوهات التحسيسية على عدد من الصفحات بمواقع التواصل الاجتماعي حاملةً شعار: “حط طوموبيلتك وقاطع المازوط”، والتي أطلقها عدد من رواد هاته المواقع احتجاجاً على ارتفاع أسعار المحروقات وتأثيرها المباشر على القدرة الشرائية وتكاليف النقل والمعيشة.
ودعا أصحاب الحملة إلى تقليص استخدام السيارات ومقاطعة التزود بالوقود، في محاولة للضغط على الشركات الموزعة من أجل مراجعة أسعار المحروقات والتخفيف من أعبائها على المواطنين.
الدعوة قابلها تفاعل كبير اذ وصفها عبدو بـ”الفكرة الجيدة”، فيما اعتبر سمير ان “هناك حلولا بديلة من قبيل استعمال الدراجات الهوائية و covoiturage عوض كل واحد يمشي العمل بوحدو في السيارة، يتافق مع أشخاص على أن يركبوا كل نهار في سيارة واحدة و يمشيو مجموعين”، في حين اعتبر يوسف ان “قليل لي غيديرها”، بالمقابل سارع بوجمعة من فاس للقول: “على بركة الله” في إشارة على الموافقة والانخراط في الحملة. اما عبد الحق فاعتبر “استعمال السيارات شيئا ضروريا، وفي بعض الحالات لا يمكن التخلي عنها، لكن – يضيف المتحدث – وجب التفكير في البديل.. كالسيارات الكهربائية واستعمال وسائل النقل العمومي وغيرها من الامور”.
وضع يضع حكومة فاطمة الزهراء المنصوري المرتقبة امام امتحان حقيقي يتمثل في الارتفاع المهول والمتواصل لاسعار المحروقات عموما والكازوال على الخصوص والذي لا تظهر مؤشرات حله على الأقل على المدى القريب.. فهل ستنجح حكومة المونديال في اول امتحاناتها؟