مقتل شرطيين وإصابة آخر في هجوم مسلح جنوب شرقي إيران

لقي شرطيان إيرانيان مصرعهما وأصيب ثالث، الإثنين، إثر هجوم مسلح استهدف دورية للشرطة في مدينة بمبور بمحافظة سيستان وبلوشستان، جنوب شرقي إيران، في حادث جديد يعيد إلى الواجهة التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة منذ سنوات.

وذكرت وكالة أنباء الشرطة في محافظة سيستان وبلوشستان أن مسلحين أطلقوا النار على عناصر الدورية أثناء أدائهم مهامهم الأمنية على محور بمبور–إيرانشهر، ما أسفر عن مقتل شرطيين وإصابة آخر.

وعقب الهجوم، باشرت الأجهزة الأمنية عملية لتعقب المهاجمين وتحديد هوياتهم، فيما أكدت الشرطة استمرار ملاحقتهم، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الجهة التي تقف وراء العملية.

وفي رواية موازية، أفادت منصة «حال وش» المتخصصة في متابعة الشأن البلوشي، بأن الهجوم شمل أيضاً مركبتين تابعتين للقوات العسكرية في المنطقة، مشيرة إلى أن مسلحين استهدفوا إحداهما بإطلاق النار، ما أدى، وفق مصادر محلية، إلى مقتل ثلاثة من ركابها على الأقل.

وأضافت المنصة أن مصادر محلية تحدثت عن احتمال مقتل جميع ركاب المركبة المستهدفة، غير أن العدد النهائي للضحايا لم يتسن التحقق منه بشكل مستقل.

ولم تتضمن الرواية الرسمية للشرطة تفاصيل بشأن المركبة الثانية أو مصير أفراد طاقمها، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، ولم توجه السلطات الإيرانية اتهاماً رسمياً إلى أي تنظيم مسلح.

وتشهد محافظة سيستان وبلوشستان، المحاذية لأفغانستان وباكستان، هجمات متكررة تستهدف القوات الأمنية والعسكرية، خصوصاً في مناطق بمبور وإيرانشهر وسراوان وتشابهار وزاهدان، وسط نشاط جماعات مسلحة تنشط في المنطقة.

وترتبط خلفية الصراع المسلح في المحافظة تاريخياً بجماعة «جند الله» التي أسسها عبد الملك ريغي عام 2002، قبل أن تتراجع الجماعة بعد اعتقاله وإعدامه عام 2010، لتظهر لاحقاً تنظيمات مسلحة أخرى، من أبرزها «جيش العدل».

وسبق أن تبنى «جيش العدل» هجمات دامية ضد القوات الإيرانية، من بينها هجوم استهدف مركزاً للشرطة في راسك في ديسمبر 2023، وأسفر، وفق الرواية الإيرانية، عن مقتل 11 شرطياً.

أحداث إيرانإيرانإيرانشهرالأمن الإيرانيالبلوشالشرطة الإيرانيةبمبورجيش العدلسيستان وبلوشستانهجوم مسلح
Comments (0)
Add Comment