تصعيد خطير في الرياض.. التحالف السعودي يتوعد برد حازم عقب الهجوم على مطار الملك خالد

تتجه الأوضاع الأمنية في المملكة العربية السعودية نحو مزيد من التصعيد، عقب الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، السبت، وأسفر، بحسب المعطيات الواردة في التقرير، عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين. وفي أعقاب الحادث، توعد التحالف العسكري بقيادة السعودية بالرد بحزم، وسط اتهامات لجماعة الحوثي المدعومة من إيران بالوقوف وراء الهجوم، وتداول معطيات بشأن احتمال انخراط الولايات المتحدة في عمليات عسكرية ضد الجماعة.

وبحسب تقارير إعلامية، استهدفت مقذوفات مبنيي الركاب الثالث والرابع بالمطار، ما أدى إلى انهيار أجزاء من سقف إحدى الصالات. كما تحدث شهود عيان عن سماع انفجارات وتصاعد الدخان، في مشاهد أثارت حالة من الذعر بين المسافرين والعاملين، قبل تدخل فرق الإسعاف لنقل المصابين إلى المستشفيات.

وأوضحت السلطات السعودية أن حصيلة القتلى تضم أربعة مواطنين سعوديين وثمانية أجانب، بينهم مواطن أمريكي ومواطنان من بنغلاديش، فيما أشارت المعطيات إلى وجود مصابين في حالات خطيرة.

وتأتي هذه الحصيلة، وفق التقرير، ضمن أعنف الهجمات التي شهدتها المملكة منذ سنوات، في ظل توتر أمني متزايد وتكرار الهجمات التي تستهدف منشآت حيوية.

وفي أول موقف رسمي بشأن الهجوم، وصف المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، استهداف مطار الملك خالد الدولي بأنه «جريمة حرب مكتملة الأركان»، متهماً جماعة الحوثي باستهداف المدنيين من المسافرين والعاملين داخل المنشأة.

وأكد المالكي أن قيادة القوات المشتركة سترد بحزم، وفقاً للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، مشدداً على أن استهداف صالات المسافرين يتنافى مع المبادئ والقيم الإنسانية.

ولم يكشف المتحدث باسم التحالف عن طبيعة الرد العسكري المرتقب أو توقيت تنفيذه، ما يترك الباب مفتوحاً أمام احتمالات التصعيد خلال المرحلة المقبلة

وفي تطور ميداني آخر، أفادت مصادر مطلعة بسماع دوي انفجار في وسط الرياض، الأحد، قبل أن يتحدث سكان في شمال العاصمة، بالقرب من مطار الملك خالد الدولي، عن سماع انفجار قوي بعد عشرات الدقائق.

ونقلت المصادر إن شدة الانفجار جعلت «كل شيء يهتز»، دون أن تتضح، في حينه، الأسباب الدقيقة لهذه الأصوات أو طبيعة الحوادث المرتبطة بها.

وفي السياق ذاته، أعلن التحالف تعرض صالة المسافرين رقم أربعة بالمطار لهجوم بمقذوف مجهول، تسبب في اندلاع حريق، مؤكداً مباشرة الجهات المختصة إجراءات التدخل والتعامل مع الحادث، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن حجم الخسائر أو تسجيل إصابات جديدة.

ويأتي الهجوم الأخير بعد تقارير تحدثت عن تعرض مطار الرياض لهجومين خلال يومي الأربعاء والخميس السابقين، نُسبا إلى الحوثيين، وأسفرا، بحسب تلك التقارير، عن سقوط قتلى وإلحاق أضرار بطائرة ركاب.

ورغم تحميل التحالف السعودي الجماعة مسؤولية هجوم السبت، لم يصدر، وفق المعطيات الواردة في التقرير، إعلان صريح منها بتبني العملية.

وتثير هذه التطورات مخاوف من اتساع دائرة المواجهة، خصوصاً مع الحديث عن احتمال مشاركة واشنطن في عمليات عسكرية ضد الحوثيين، في وقت تترقب فيه المنطقة طبيعة الرد السعودي ومدى تأثيره على مسار التصعيد الأمني والعسكري.

أخبار دوليةالأمن الإقليميالتحالف السعوديالتصعيد العسكريالرياضالسعوديةالهجمات على المطاراتالولايات المتحدة الأمريكيةتركي المالكيجماعة الحوثيدواي تيفيمطار الملك خالد الدولي
Comments (0)
Add Comment