تجرى الآن بمدينة الرباط يومه الأربعاء 26يناير مظاهرة لوكلات الأسفار من جميع المدن المملكة أمام وزارة السياحة، من أجل فتح حوار جاد ومسؤول وإنقاد مايمكن إنقاده من الإفلاس، هذه الفئة أصبحت تعاني الويلات جراء غلق الحدود، و ضبابية رؤية الحكومة،
ناهيك عن الدعم يجب أن يصل إلى جميع مكونات القطاع، وليس الفندقي فقط”، مسجلا أن الوكالات تقوم بعمل كبير من أجل اختيار المغرب وجهة سياحية.
وأن الوكالات لم تطلب على امتداد السنوات التي مضت أي دعم، داعيا إلى “فتح الحدود
يذكر أن وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أعلنت عن إطلاق مخطط استعجالي لدعم القطاع السياحي بقيمة ملياريْ درهم، لمواجهة تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد.
وتطالب الفعاليات السياحية بمزيد من التوضيح بشأن المستفيدين وطرق نيل الدعم، كما تخشى إمكانية التراجع عن المكتسب كما جرى في اتفاقيات عديدة مع وزارة السياحة، وفق مهنيي القطاع.
وبحديث خصنا به صاحب وكالة بمراكش الأخ نور الدين قوله بدون رؤية لا يُمكن لقطاع السياحة أن ينهض ويستعد للمرحلة المقبلة والخروج من دوامة تسجيل الخسائر المستمرة، ومع قرار الحكومة تمديد حالة الطوارئ في كل مرة شهرا إضافيا يبدو أن رفع الإجراءات التقييدية يبقى بعيد المنال”.
ولفت إلى أن “قطاع السياحة يحتاج إلى استعادة ثقة المؤسسات والأسواق والمواطنين حتى يلعب دوره بالكامل، بعد الخروج من هذه الأزمة، كرافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ومحدث لفرص الشغل ومولد للثروة ومزود للنقد الأجنبي”.
يشار إلى أن قطاع السياحة المغربي مازل بحسب خبراء يواصل خسائره بسبب تفشي وباء كورونا وحالة الطواريء المفروضة في البلاد.
وتعتبر السياحة أحد أبرز مصادر العملة الصعبة في المغرب، كما أنها توفر فرص عمل كبيرة.