تداعيات إرتفاع الأسعار وتأزم الوضع المعيشي

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يتثير إرتفاع الأسعار المهول الذي تشهده السوق المغربية في جميع المجالات سواءا المواد الغذائية أو المحروقات، سخط المواطن المغربي، الذي يتخبط بين تأمين قوت العيش و توفير عيش تحت المتوسط لأسرته في ظل غياب الحكومة، التي مافتئت تثقل كاهل  المياوم الذي يعاني الأمرين بين قوت اليوم و تكاليف المعيشة بين فاتورة الكهرباء والماء وخشية المرض الذي هو خارج عن جدوله الذي لايتعدى توفير لقمة العيش وأداء الفواتير وسومة والكراء.

أين هي حقوق المستهلك وحقوق المواطن المسكين الذي أنهكته متطلبات المعيشة ونزيد عليه الحمل بفرض زيادات بدلا أن تكون مساعدات لإنقاذ أسر من الفقر رغم طول ساعات العمل لايتلقى ما يكفيه لسد حاجاته. إلا ان غياب القطاع غير المهيكل عن المخططات الحكومية بل وحتى للموظف ذو الدخل المحدود الذي لم تعد تكفيه أجرته ليلاحق على الطلبات وسط التلاعب بالأسعار في غياب أي جهات تمنع هذا التعدي على حقوق المواطن الضعيف والهش.                                       كورونا خلفت تداعيات أثرت على جميع القطاعات وبدل تدارس هذه التداعيات ووضع دراسة جدوى  لمساعدة المواطن على تخطي هذا العجز و الجمود الذي أصاب الإقتصاد بل نجد أنه مطالب بتحمل هذا الغلاء وتبعاته وهنا يحس المغربي أن دمه يمتص ولا غالب إلا الله،                                الأسعار في إرتفاع مستمر  جراء العشوائية التي نعيشها ، وغياب مؤسسات تحمي حقوق المستهلك و تبقى حبر على ورق ،و قد شهدت عدة مدن مغربية عل خلفية هذه الزيادات وقفات إحتجاجية فيما لم يصدر أي رد من طرف الحكومة.​​​​​​​

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.