وقفات إحتجاجية وإضرابات عن العمل بجل قنصليات المملكة المغربية من طرف الأعوان المحليين للمطالبة بتسوية وضعيتهم المزرية بفرنسا

_رشيدة باب الزين _

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

خاض الاعوان المحليون بفرنسا يوم الخميس 29 شتنبر 2022 إضرابا من أجل المطالبة بحقوقهم في بعض قنصليات المملكة المغربية إحتجاجا على وضعيتهم المزرية بديار المهجر ولا سيما فرنسا.

تمثل هذه الفئة من الأعوان البعثات والتمثيليات المغربية داخل الأراضي الفرنسية وناشدوا وزارة الخارجية بالعمل على رفع أجورهم ومراجعة الإقتطاعات الاجتماعية باحتساب الأجرة الخام بالنسبة لسنوات ما قبل 2012 وتسوية وضعيتهم وإعادة النظر في مسألة التقاعد التي عرفت عدة اختلالات في تصريحات ما قبل 2012 طبقا للتوجهات الملكية السامية لصاحب الجلالة نصره الله.

كما طالبوا بالإسراع بوضع سلم للأجور حسب أقدميتهم وشهاداتهم بإعتبار وضعيتهم المزدوجة ما بين إرادة مشغل مغربي وقانون محلي لا يتم الإلتزام بمقتضياته – الأسعار ترتفع والأجور في ركود تام – في وقت نجد عدة أعوان تجاوزت خدمتهم الأربعين عاما ولا يزالوا يطالبون بتحسين وضعيتهم المادية في إنتظار الحصول على تقاعد يضمن لهم العيش بكرامة.

وتجدر الإشارة إلى أن السيد سفير صاحب الجلالة نصره الله بباريس قد إستقبل الأعضاء الممثلين للأعوان المحليين بفرنسا وأبدى تفهمه لمطالبهم كما وعدهم بتقديم المساندة لملفهم المطلبي لدى الوزارة الوصية، وإعتبارا لهذا الرد الإيجابي من السيد السفير فقد تقرر تجميد الحركة الإحتجاجية وتم التعبير عن إرتياحهم للحوار الذي بدأ يأخد طريقه لمعالجة كل التراكمات السلبية التي عرفها ملف الأعوان المحليين.

وبعد عدة سنوات من المعاناة وتظافر المجهودات من أجل تجاوز الإختلالات في تدبير ملف الأعوان المحليين، فإن هؤلاء يعبرون عن إرتياحهم لمستوى التضامن الذي ساد بين الأعوان المحليين والذي أسفر عن تحقيق وحدة الأهداف بصفة غير مسبوقة في إنتظار إنخراط مديرية الموارد البشرية في عمل يرقى إلى مستوى تطلعاتهم وينسجم مع الديناميكية الجديدة التي برزت من خلال لقاء ممثلي الأعوان المحليين مع السيد سفير صاحب الجلالة نصره الله وأيده.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.