في ظل ما يلزم به دستور البلاد،بعدم التدخل في شؤون الآخرين،أعلن رئيس مجلس الوزراء العراقي، اليوم الأربعاء، رفضه أن يكون العراق مكانا لتهديد أمن الجوار.
جاء هدا ضمن كلمة ألقاها خلال إفتتاح ملتقى السليمانية السابع- وفقا لما أوردته الوكالة الوطنية العراقية للأنباء، قال فيها إن «إنعقاد مثل هذه المؤتمرات بحضور هذا الجمع الكبير من الباحثين والمهتمّين بالشأن العراقي، دليل على حرية التعبير وممارسة الحياة الديمقراطية في عراق اليوم».
وشدد على أن إضعاف الحكومة الإتحادية أو بإضعاف المكونات الأخرى في البلاد، كانت مدخلًا لتنظيم داعش الإرهابي للإنقضاض على قلب الدولة، مهددًا جميع المكونات من دون استثناء»، مشيرا إلى أن «تاريخ العراق وموقعه الجغرافي وإمكانياته وقدراته الاقتصادية وما ويمتلكه من موارد بشرية، تؤهله للعب دور محوري في منطقة الشرق الأوسط والعالم؛ كي يصبح مرتكزًا إقليميا».
