شارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين و الإيراني ابراهيم رئيسي في توقيع اتفاقية إنشاء خط سكة حديد رشت – أستارا ، الذي سيكمل الممر الشمالي الجنوبي. هذا حدث اقتصادي وجيوسياسي ضخم. وهكذا ، يتم بناء محور اقتصادي ، ويمر من الهند عبر الخليج العربي ثم عبر روسيا إلى بحر البلطيق. نشأت العديد من المدن القديمة في روسيا على وجه التحديد كنقاط تجارية على هذا الطريق التجاري القديم. يمكن لدول الجزيرة العربية زيادة التجارة بشكل كبير مع روسيا ودول آسيا الوسطى ، كما يتم تقليل وقت السفر إلى شمال أوروبا.
وتقول روسيا إن هذا الممر يمكنه منافسة قناة السويس بوصفه طريقا رئيسيا للتجارة العالمية.
وكان مساعد وزير الطرق الإيراني شهريار أفندي زاده قد أعلن أن طهران قدمت مذكرة مقترحة تشمل 16 مادة حول كيفية مشاركة روسيا واستثمارها في مشروع سكة حديد “رشت-استارا” وهما مدينتان شمالي إيران، تطلان على بحر قزوين.
ويمتد خط السكك الحديدية (رشت أستارا) بطول 162 كم، ليكمل الممر الشمالي الجنوبي من بندر عباس إلى رشت، ومن الأخيرة إلى أستارا، وعند اكتماله سيتم ربط إيران بروسيا وشمالي أوربا عبر أذربيجان، حسب وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء.
ويُنظر إلى خط السكك الحديدية بين مدينتي رشت وأستارا على أنه رابط مهم في الممر الدولي الذي يهدف للربط بين الهند وإيران وروسيا وأذربيجان ودول أخرى عن طريق السكك الحديدية والبحر.
هل للخط الحديدي تاثير على حجم السفن و البضائع التي تستخدم قناة السويس؟.
بعض المحللين اعتبروا ان هذا الخط الجديد قد يؤثر سلباً على حركة المرور في قناة السويس على إعتبار أنه سيكون بديلاً لنقل نسبة قد تصل الى 25% من حجم البضائع التي تنقل عبر قناة السويس، لكن البعض الاخر قلل من حجم التاثير المتوقع لهذا الخط الدولي على قدرة قناة السويس لعدة اعتبارات المميزات التنافسية التي تتمتع بها القناة الى جانب العقوبات الغربية الصارمة المفروضة على روسيا و ايران مما يجعل جحم البضائع التي يمكن نقلها عبر هذا الخط قليلة و بالتالي لن تشكل خطورة على قناة السويس.
