قصيدة شعرية للاستاذ نور الدين حنيف تحت عنوان : المتين الأحمد.

رشيدة باب الزين باريس

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

 

الْمتِينُ الأحمدُ

…

قَدْ سَرَّنِي هَذا الْجلِيسُ الْمُبْهِرُ

كمْ نالَنِي عِطْراً شَذاهُ الْمُزْهِرُ

…

هُوَ الْحَبِيبُ الْمُصْطَفى قَدْ شَاقَنِي

مِنْ عَرْفِهِ ، نشْرٌ نَدِيٌّ مُسْكِرُ

…

حَدِيثُهُ فِي رَوْحِنا كانَ النّدَى

مِسْكٌ لَذِيذُ النَّسْغِ ، لُبٌّ جَوْهَرُ

…

قَدْ لَمَّنا هَذا الْمَتِينُ الْأَحْمَدُ

لَمّاً عَزِيزاً ، شَمْلُهُ لا يُقْهَرُ

…

جَمْعاً جَلِيلاً قَدْ بَراهُ الْخالِقُ

بَرْياً سَمُوقاً فِي ذُرىً لا تَصْغُرُ

…

كُنّا بِنورِ الْمُجْتَبَى ضَوْءاً سَرَى

فِي الْعَالَمِينَ هَادِياً يَسْتَبْشِرُ

…

مِنْهاجُ دِينٍ فِي مَراقِي مُرْسَلٍ

مِعْراجُ خَيْرٍ مِنْ سَماءٍ تَفْخَرُ

…

بِسَيّدٍ لَمْ تَأْتِ بَطْنٌ مِثْلَهُ

بَدْرِ التَّمامِ ، نُورُهُ لا يَحْسُرُ

…

لَكِنّ نُورَهُ بِأيْدِينَا خَبَا

مِنْ فَرْطِ دُنْيَانَا ، سَبَاهَا الْمَنْظَرُ

…

فِي قَبْضَةِ الْهُزالِ نَامتْ رُوحُنا

نَوْماً سُباتاً ، مَا لَهُ مُسْتَظْهِرُ

…

 

إلّا رَسُـولٌ مِنْ قُرَيْشٍ جَاءَنا

بِالنّورِ فِي لَيْلِ الدّجَى ، لا يُسْفِرُ

…

شَكَّ الْحَبِيبُ الْمُصْطَفى عَتْماتِهِ

فَكانَ إصْباحاً رَقِيقاً يَقْطُرُ

…

وَرْداً حَدِيثُهُ بِفِعْلٍ ناصِحٍ

شَهْداً قَرَارُهُ ، عَبُوقاً يُزْهِرُ

…

فَلْتَرْشُدِي يَا أُمّةَ الْعَقْلِ ارْشُدِي

  1. فِيكِ النّبِيُّ ، أَيَّ كَسْرٍ يُجْبِـرُ

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.