فلسْطِينُ ، حتّى لَا نَنْسَى
…
أرَى دماً
وَ لا أرَى مَوْضِعَهْ
…
فَمَنْ فِي سَدِيمِ الْخَوْفِ
حَوّلَ الْجُرْحَ عَنْ فَمِي
وَ منْ هَذَا الرّخِيصُ
قَدْ زَعْزَعَهْ
…
أرَى الْمَدِينَةَ حَجَراً
كَادَ يُلامِسُ الْقَدَاسَةَ
ألَا فِي فَوْضَى الرّشْقِ
مَا أرْوَعَهْ
…
وَ أرَى وَ لا أرَى
وَ هَذَا الْوَرَى
مَا انْبَرَى
إِلّا هَذا الْفَتَى …
كًلّ الضّوْءِ
قَدْ جَمَعَهْ
…
رَشَقَ الْحَدِيدَ
وَ الرّمْلَ مَعاً
فَلَا الْمَدى الْكَاذِبُ
وَ لا الصّفْرُ
قَدْ مَنَعَهْ
…
خَرَجَ الْفَتَى
وَ الْبَطْنُ واعِدَةٌ
حُرّةٌ أنْتِ وَ أُمٌّ
ابْنُكِ هَذا لا حَدَّ لَهُ
لا … وَ لَا لَهُ دَعَهْ
…
بقلم ذ. نور الدين حنيف

