كشف المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان – فرع مراكش– عما سماها بـ”الحروب الشعواء” الموجهة ضد بعض الفروع التي تضم مناضلين حقوقيين يقول المكتب انهم لا ينتمون للحزب السياسي للرئيس، متحدثا عن تأسيس فروع جديدة بعيدا عما تنص عليه القوانين المنظمة للعصبة، ودونما تنسيق مع الفروع المسؤولة مقدما نموذجين اثنين: الفرع المحلي لمراكش المدينة وفرع تامنصورت، كما تحدث بيان الفرع المذكور موجه للرأي العام توصلت “دواي تيفي” بنسخة منه، عما شاب تنظيم الدورة الثامنة للمجلس الوطني بمدينة قلعة السراغنة و ذلك يوم السبت 11 نونبر الجاري، من خروقات…
ودعا البيان للتصدي بكل حزم للممارسات التي اعتبرها لا تنضبط للقانون الأساسي للعصبة و لا تحترم نظامها الداخلي، كما دعا الرئيس الحالي إلى التحلي بالموضوعية والتجرد واحترام القانون الأساسي للعصبة و نظامها الداخلي، كما دعا الرؤساء السابقين للعصبة بما لهم من رمزية و احترام و تقدير إلى التدخل لتقويم الإعوجاجات و فرض احترام القانون، مع تأكيده عزم المكتب الإقليمي للعصبة اللجوء إلى القضاء لفرض احترامه وكذا التصدي لجميع الخروقات التنظيمية و المالية ….
