فعاليات حقوقية تدق ناقوس الخطر للتنبيه إلى المعاناة التي يعيشها عدد كبير من المشردين بمختلف أحياء مدينة الدار البيضاء, خاصة في الأحياء الشعبية منها :
الحي المحمدي, سيدي مومن, البرنوصي, درب السلطان والمدينة القديمة وسباتة وحي مولاي رشيد ,,, بسبب قساوة الطقس داعين إلى الإسراع بالتدخل من اجل إيواء هذه الفئة المحرومة من الذين رمت بهم الأقدار ليجدوا أنفسهم في العراء وبدون مأوى.
نجد مجموعة من المشردين من مختلف الأعمار, إناثا وذكورا, يتسكعون في أوضاع مأساوية نهارا بالقرب من المحطات الطرقية وعلى مستوى بعض الأحياء والأزقة والدروب بحثا عما يأكلونه, وعند حلول الظلام ينامون في بعض الأماكن العارية وعلى الأرصفة, في أوضاع تثير الشفقة وتعطي صورة سلبية عن البلاد.
رشيد سايح
