مؤثرة جزائرية تخلق الجدل من قلب ساحل العاج… وإنتقادات لاذعة لبعض مشجعي منتخب الجزائري
اسماعيل خراب
تستضيف ساحل العاج الدورة الرابعة و الثلاثون من منافسات كأس إفريقيا للأمم، و يشهد هذا الحدث القاري مشاركة أربعة و عشرون منتخبا إفريقيا للمرة الأولى في تاريخ المسابقة، من بينهم مشاركة منتخبات خمس دول عربية.
ممثلة في المغرب وموريتانيا مصر تونس بالإضافة للجزائر،بموازاة مع ذلك
تحضر الجماهير العاشقة للكرة إلى دولة ساحل العاج مستضيفة الدورة ،من بين هذه الجماهير نجد مناصري الخضر،الذين توافدوا بكثرة لتشجيع منتخب بلدهم الجزائر حيث خرج العديد منهم، إلى الشوارع و الأسواق لإكتشاف حياة الأدغال الإفريقية، موثقين ذلك بفيديوهات و مقاطع قاموا بنشرها عبر صفحاتهم و قنواتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن الملفت للإنتباه هو أن البعض منهم الذين يعتبرون من المؤثرين في بلادهم سقطوا في متاهات و أمور خطيرة،تشبه سقطات رئيسهم، إذ أن البعض منهم صور فيديوهات و أخرج بعض الكلمات مسيئة لبلد إستقبلهم كباقي الوفود بحفاوة و كرم،ومن أبرز هؤلاء نذكر اليوتوبرز المعروفة بعدائها للوحدة الترابية للمغرب و لكل ما هو مغربي إذ تعتبر بوق من أبواق نظام العسكر المدعوة “صوفيا بلامان” إذ وصفت الإفواريين أنهم يعيشون في العصر الحجري و أن بلادها توجد بين إسبانيا و البرتغال و أن الشعب الجزائري يعيش حياة الرفاهية.
هاته الإساءة عرضتها لإنتقادات لاذعة من الإفواريين بل وصل بهم الحد إلى مطالبة سلطات بلادهم بترحيلها و هو ما تم بالفعل حسب مصادر مطلعة.
وحسب نفس المصادر فقد قامت فرقة من قوات التدخل السريع الايفواري بالقبض عليها و إرجاعها للفندق لأخذ أغراضها تمهيدا لطردها من البلاد و هو ما تم تأكيده حسب ما أكدته نفس المصادر .
كما قام بعض الجزائريين بتصوير النقاط السلبية أو بعض الأمور التي من شأنها الإساءة لبلد إفريقي محترم مستغلين الظروف الصعبة و الفقر الذي تعيشه فئة عريضة من الإفواريين على غرار أغلب الدول الإفريقية متناسين بذلك الظروف الصعبة التي يعيشها المجتمع الجزائري للأسف؛ الأمر الذي جعل بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي الايفواريين من إعادة نشر العديد من الفيديوهات التي تفضح الواقع المعيشي داخل الجزائر.
على العكس من ذلك تماما فقد ظهر العديد من المؤثرين المغاربة في مقاطع إحتفالية مع مختلف الشرائح الإيفوارية معبرين عن ارتياحهم لما وجدوه من كرم و حسن ضيافة الشعب الإيفواري الشقيق و الأكثر من هذا فقد قامت إحدى قنوات التلفزيون المحلي باستضافة أحد اليوتبرز المغاربة في واحد من برامجها.
