وزير الخارجية بوريطة يعلن تفاصيل رؤية المغرب لإصلاح مجلس حقوق الإنسان ودعم المملكة لحقوق الفلسطينيين

سناء حقي

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في كلمته باسم المملكة، أمام الدورة 55 لمجلس حقوق الإنسان، شدد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة على أن “المغرب عمل على إرساء منظومة متكاملة لحقوق الإنسان، عبر تنزيل العديد من الأوراش والإصلاحات والمبادرات النوعية”.

وذكر المتحدث ذاته، بالتجربة المغربية في مجال العدالة الانتقالية، من خلال هيئة الإنصاف والمصالحة، التي يخلد المغرب ذكراها العشرين هذه السنة.

وقال ، أن “ورش تعديل مدونة الأسرة يعد محطة فارقة في مسار ترسيخ القيم الدستورية الأساسية المتعلقة بالتمكين الكامل للمرأة، وإرساء المساواة وضمان حقوق الطفل ومصلحة الأسرة، في حين أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والنموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، وتعميم الحماية الاجتماعية، كلها أوراش ملكية تضع المواطن المغربي في صلب توجهات برامج التنمية المستدامة”.

وفي سياق متصل ، قال وزير الخارجية، إنه “إنطلاقا من المكتسبات التي حققها على المستوى الوطني، ووفقا لالتزاماته الدولية، ستنخرط الرئاسة المغربية لمجلس حقوق الإنسان، بنفس المبادئ والقيم، التي عُرفت بها الدبلوماسية المغربية، بتعليمات ملكية، وعلى رأسها المصداقية في العمل، والدينامية في الأداء، والابتكار في الأساليب، والسعي إلى التوافقات البناءة، لتحقيق الأهداف النبيلة التي من أجلها تم إحداث هذه الهيئة الموقرة”.

ستعمل المملكة المغربية، من موقع رئاستها لمجلس حقوق الإنسان، هذه السنة، على إطلاق مجموعة من المبادرات؛ ومن ضمنها”.

أولا، الدعوة لعقد دورة استثنائية للمجلس حول موضوع توافقي يتم اختياره بالتشاور مع كل الأطراف؛

ثانيا، احتضان المغرب لخلوة للمجلس لتقييم فعاليته، ورسم توصيات عملية كمساهمة في مسار مراجعة أساليب عمل المجلس المرتقبة خلال سنة 2026؛

وثالثا، إطلاق مبادرة مع مجموعة من الشركاء حول المرأة في العمل الدبلوماسي، وبالخصوص في مجال حقوق الإنسان.

واغتنم الوزير، حسب ما جاء في كلمة المغرب، هذه المناسبة ليؤكد دعم المملكة المغربية للمفوض السامي لحقوق الإنسان لإنجاح مبادراته ذات الأولوية.

وبخصوص الأوضاع في فلسطين، صرح وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والمغاربة المقيمين بالخارج: “يعيش قطاع غزة أزمة غير مسبوقة وكارثة إنسانية حقيقية لا يمكن للمجتمع الدولي مواصلة غض الطرف عنها، وهذا ما جعل الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، يدعو إلى صحوة الضمير الإنساني لوقف قتل النفس البشرية التي كرمها الله عز وجل، وتعبئة كل الجهود لوضع حد لكل هذه الوضعية”.

وتابع في السياق ذاته، أنه “لن يتم ذلك إلا بالوقف الفوري والشامل والمستدام للحرب الإسرائيلية على غزة، ولن يتم إلا بضمان حماية المدنيين وعدم استهدافهم والتوقف عن القصف العشوائي للمستشفيات والمدارس ودور العبادة، لن يتم ذلك إلا بالسماح بإيصال المساعدات الإنسانية، بانسيابية، وبكميات كافية، لساكنة غزة، ولن يتم ذلك إلا بحماية الفلسطينيين من التهجير من وطنهم وإرساء أفق سياسي للقضية الفلسطينية كفيل بإنعاش حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.