بعدما تم نشر مرسوم الموافقة الرسمية على تصميم التجديد الحضري لحي أقشمير الحاجب بالجريدة الرسمية عدد 7055 بتاريخ 10يناير2022 البرنامج الذي يهدف إلى تصميم الحضري لحي اقشمير من خلال تأهيل مجاله الترابي ،ومحاربة الهشاشة وتطوير البنيات التحتية والتزويد بالتجهيزات الأساسية.
حيث عهد بتنفيذه لكل من وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة ومديرة الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط ورئيس مجلس جماعة الحاجب .
بحيث تعتبر ظاهرة المباني المهددة بالانهيار من بين الظواهر العمرانية التي تعرفها بلادنا ويرجع ظهورها إلى أواخر الثمانينات، تفاقمت هذه الظاهرة وبدأت في التنامي مخلفة إلى جانب، الإشكالات والمعضلات الاجتماعية والاقتصادية، العديد من المآسي والضحايا الأبرياء.
ولاحتواء التداعيات السلبية لتطور هذه الظاهرة بمختلف المدن المغربية، ورغبة منا في معالجة الاختلالات التي أفرزها تدهور المشهد الحضري وتنامي ظاهرة البناء الآيلة للسقوط وتفاديا لتزايد حالات انهيار المباني، سواء داخل الأنسجة الحضرية العتيقة أو خارجها وللتقليل من أضرار ذلك على الممتلكات والأروا.
قامت السلطات المحلية صباح اليوم الجمعة 01 مارس 2024 بزيارة ميدانية من طرف كل من السيد الكاتب العام لعمالة اقليم الحاجب والسيدة مديرة الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الألية للسقوط وكذا رئيس الجماعة الترابية الحاجب والبرلماني عن الإقليم نفسه إلى حي أقشمير .
الحي الذي يعتبر من بين الاحياء التي فيه نسبة كبيرة من المنازل الايلة للسقوط بالمدنية والتي قد سبقت الجماعة الترابية ان نشرت المرسوم لها في الجريدة الرسمية تحت قرار رقم PRU/2021 ، وبشراكة مع جميع الفرقاء، باعتماد مقاربات وتدخلات مباشرة، وأخرى غير مباشرة بالإضافة إلى إرساء آليات المواكبة التالية: القيام بإحصاء شامل ودوري لهذا النوع من المباني وذلك لديناميتها، و وضع استراتيجية للتدخل وإرساء مقاربة استباقية وتعزيز دور اليقظة؛ ورصد الاعتمادات اللازمة لإنجاز الخبرات المتخصصة لهذه المباني لضبط وضعيتها ودرجة خطورتها.
بحيث احصيت سابقا مايقارب 269 بناية و 106 منها دو طابع تاريخي، وهذا راجع إلى الترافع الجاد والبناء الذي تقوم به السلطات المحلية ومختلف المتدخلين في هاذا المشروع والفضل راجع كذالك للسيد رئيس المجلس الجماعي الذي خصص له وقت كاف للترافع عنه.
وعلاقة بالموضوع اعلاه يترقب زيارة وزارية للمدينة وهنا نتحدث عن السيدة فاطمة المنصوري وزيرة اعداد التراب الوطني والتعمير والاسكان وسياسة المدينة والسيد المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل في الايام المقبلة.
