تتوالى على أنظارنا ومسامعنا الصور والأخبار المتداولة عن معاناة سكان غزة وخاصة الأطفال من إنعدام الطعام جراء الحصار الذي فرض على القطاع.
منظر وللأسف أصبح شائعا وإعتدنا مشاهدته دون تحريك ساكن ، قلوبنا تتقطع وضميرنا يعاني جراء هذا الصمت الرهيب والمخزي ، حيث يعتبر تواطئ مبدئي كيف لا والآلاف من الأطفال لا يجدون ما يسد جوعهم ويصرخون بأعلى أصواتهم “جوعانين” والكبار يربطون على بطونهم الحجر لإسكات جوعهم لا يجد ندائهم صدى غير النقد والشجب والتنديد وهي كلمات تكتب ولاتبرح مكانها، حرب وللأسف لا أخلاقية وغير عادلة.
أين نحن وكيف نساعد إخواننا في القطاع!؟
يجب أن ننتقل من وضعية المتفرج والعاجز إلى موقع يمكن أن يوصل ويحرك الضمائر النائمة وينفض الغبار على همم دفنت وراء الجبن والعجز، أو اللامبالاة و الأنانية كيف ننعم بالحياة في حين تسلب من أطفال وشيوخ ونساء يعيشون الأمرين ويخوضون حرب من غير حول لهم ولا قوة ذنبهم الوحيد يعيشون في عالم غابت فيه الإنسانية والعدالة .
