الشويطر الجديد: شارع المدارس يتحول لشارع الظلام والجهات المسؤولة لاتبدي أي اهتمام

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعيش الساكنة التي تقطن بمحاداة الشارع الذي يبتدئ من مسجد الأزرق (الشويطر الجديد) في اتجاه تجزئة 27 وخاصة أمام مدرسة الشويطر الإبتدائية والثانوية التأهيلية الشويطر ثم أمام الثانوية الإعدادية المتنبي حالة من الإستغراب والاستنكار للظلام الدامس الذي يعانون منه عند تنقلهم ليلا من بداية غروب الشمس إلى طلوع فجر اليوم الموالي.

هذا الوضع الغير مرضي يجعل المارة أمام هاته المؤسسات العمومية مهددين في أية لحظة بهجوم الكلاب الضالة التي تجتاح المدينة من حين لآخر،وكذلك بتعرض سبيلهم من ذوي الاختصاص في السرقة تحت التهديد كما سبق لأحد المشتكين من ساكنة هذا الشارع.

ولعل ما يخفف من وطأة هذا الحال هو المجهود الطيب والمسؤول الذي يقوم به رجال الدرك الملكي مشكورين باستمرار حيث يقومون بتمشيط المنطقة من فينة لأخرى.

وللإشارة فهذا الشارع يشكل نقطة سوداء لأنه دائم السواد ليلا رغم تواجد مجموعة من السكان سواء بالمؤسسات التعليمية او بالفيلات المتواجدة على طوله.مما يعطي صورة سلبية على المدينة ويساهم في نفور العديد من الراغبين في اقتناء مسكن بالشويطر الجديد.

خلاصة القول إنارة عمياء أو ظلمة حالكة ،هذا هو وضع الشويطر الجديد وخاصة شارع المدارس إن صح لنا تسميته هكذا.

فكفى من الاستهتار بهموم الناس وأبسط حقوقهم وهي توفير مناخ آمن وظروف عيش مريحة أساسها شوارع منيرة تبعث في سكانها الراحة والطمأنينة .

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.