وزير الخارجية الإسرائيلي يتوعد بإغتيال السنوار ومحو حركة حماس عن وجه الأرض
إعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي أن إختيار حركة “حماس” يحيى السنوار رئيسا لها يشكل تحد كبير لإسرائيل خاصة و أنها تعتبر السنوار العقل المدبر لهجوم “طوفان الأقصى” في 7 اكتوبر، والذي يشكل عثرة و وصمة عار لإسرائيل على جميع المستويات .
وقد وضعت إسرائيل يحيى السنوار، على لائحة المطلوب تصفيتهم في إسرائيل .
وقد جاء تنصيب يحي السنوار رئيسا للمكتب السياسي لحركة حماس خليفة للشهيد إسماعيل عقب إغتياله بطهران.
وفي حسابه على منصة “إكس”، كتب كاتس: ” تعيين السنوار رئيسا لـ”حماس” سبب آخر للقضاء عليه ومحو الحركة عن الأرض”.
وقد إعتقل السنوار سنة 1988وحكم عليه لأحكام سجن مؤبد لمرات متتالية لإتهامه بالتخطيط لإختطاف وقتل جنديين إسرائيليين وقتل فلسطين كانوا جواسيس لإسرائيل.
قضى السنوار مشوار طويل داخل السجون الإسرائيلية وتم الإفراج عنه في عملية تبادل للأسرى ،و بهذا يكون السنوار قد حلق من السجون الإسرائيلية إلى رئاسة المكتب السياسي في “حماس”.
وقد أعلنت حركة حماس في مساء يوم الثلاثاء في بيان لها، أنها “بعد مشاورات ومداولات معمّقة وموسعة في مؤسسات الحركة القيادية، قررت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إختيار الأخ القائد المجاهد يحيى السنوار رئيسا للمكتب السياسي للحركة، خلفا للقائد الشهيد إسماعيل هنية”.
وقد صرح بعض المحللين الإسرائيليين أن إختيار السنوار قائدا جديدا للحركة يعتبر صدمة لإسرائيل لأنها “اختارت أخطر شخص لقيادتها”.
والجدير بالذكر أنه تم إغتيال إسماعيل هنية البالغ من العمر (62 عاما) بقصر الضيافة بالعاصمة الإيرانية طهران إثر حضوره حفل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان.
وقد كان الشهيد إسماعيل هنية المسؤول في مفاوضات تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، وكان يلعب الدور الرئيسي في عملية المصالحة الفلسطينية.
