آسفي:ضد انتهاكات البيئة المنظمة المغربية للحقوق والحريات تطالب بالتدخل العاجل
الموضوع: ملتمس بالتدخل ضد ممارسات تسيء للمشهد البيئي والحضري بالمدينة.
أما بعد:
مع انطلاق الحملة الميدانية للنظافة بآسفي بتاريخ 23 يناير2024، والمتعلقة منها بتخليص المدينة من الأتربة ومخلفات وبقايا البناء (LES GRAVATS) والمنتشرة ببعض الساحات وجنبات الشوارع والمسالك بأطراف المدينة، ومع التعبئة المرافقة لهذه العملية بالانخراط الإقليمي لمختلف الوحدات الترابية والمصالح الجماعية والشركة المفوض لها، كانت الأمور تعد بالقطع مع مظاهر تكويم الأتربة ومخلفات البناء بالمدينة وضواحيها، فكانت أساطيل الشاحنات من مناطق التحميل إلى نقطة التفريغ عبارة عن سلاسل توريد تجاه سطح إفريزي (كاريان) يقع بمنطقة “لعدير” ب “أعزيب بلة” والكائن بمحاذاة مسجد الأندلس عند طريق حد احرارة.
ولكون منطقة تفريغ حمولات الشاحنات تقع بضاحية المدينة أو ضمن ما يمكن الاعتداد به جغرافيا المحيط الخارجي لها، عمد مجموعة من سائقي الشاحنات بتفريغ حمولاتهم بعيدا عن التوجيه الرسمي لهم، وبشكل يتنافى والحملة الميدانية لإزالة الأتربة ومخلفات البناء، ويؤسس لاستيطانها من جديد بمحاذاة التجمعات السكنية (حي النفظة) والمصنف ضمن الدور والأحياء الناقصة التجهيز، مما يهدد بنسف كل الجهود المبذولة في هذه الحملة ويساهم في إفراغها من أهدافها الصحية والبيئة ويطيل من أمدها مادامت هذه الممارسات ستساهم في تفريخ بؤر ردم جديدة.
وعلى اعتبار أن هذه التصرفات من بعض سائقي الشاحنات تسيء للمشهد الحضري بالمدينة وتكرس للميز والعزلة الاجتماعية والمدنية تجاه مواطنين ينشدون مقومات العيش في الحضر، نلتمس منكم سيدي التدخل لتقويم هذا الوضع وتصحيحه، وحتى ذلكم الحين تقبلوا منا فائق عبارات التقدير والاحترام.
والسلام

