يعاني مركز جماعة تمصلوحت، من تهميش واضح وضعف في البنية التحتية، حيث لم يحظ بأي مشروع تنموي محلي يذكر حتى الآن. هذا الوضع يثير تساؤلات حول دور رئاسة المجلس الجماعي، التي تبدو منشغلة بحسابات سياسية ضيقة على حساب مصالح السكان واحتياجاتهم الملحة.
رغم احتياج المنطقة الشديد إلى تحسين الخدمات الأساسية وتطوير البنية التحتية، تقتصر المشاريع المنفذة في تمصلوحت على المبادرات الوزارية أو تلك القادمة من مجلس جهة مراكش أسفي. في المقابل، يغيب الدور الفعال للمجلس الجماعي الذي يفترض أن يكون في طليعة من يسعى إلى النهوض بالمنطقة عبر تنفيذ مشاريع تنموية محلية تعود بالنفع المباشر على المواطنين.
يبدو أن رئاسة المجلس الجماعي تنخرط في سياسات تعرقل التنمية،وتسير ضد مبدأ العدالة المجالية وتؤخر إطلاق مشاريع حيوية في مجالات حيوية مثل توفير فضاءات تربويةوثقافية والعمل على نهج سياسة جذب الاستثمار وخلق فرص للشغل بالاضافة الى العمل على فضاءات خضراء اللهم بعض الشعارات والوعود الكاذبة تسير على نهج أبشرو فان الغذ مشرق…هذا التوجه السياسي الضيق يؤدي إلى تفاقم الفوارق بين تمصلوحت والمناطق المجاورة، التي تشهد وتيرة تطوير أسرع بفضل إدماج مشاريع محلية متنوعة. في نهاية المطاف، يشعر سكان مركز جماعة تمصلوحت بالخذلان والتهميش، حيث تغيب المبادرات المحلية التي يمكن أن تحدث فرقا حقيقيا في حياتهم اليومية.
