أحمد بلفاطمي الإستقلالي والنقابي المجدد الذي ناضل من أجل الدفاع عن قضايا الوطن و المواطن.
ذة. رشيدة باب الزين باريس
لقد شكلت الحركة النقابية عبر التاريخ داك المحارب الشرس الذي يدافع على مصالح الغير، غير آبه بالصعاب وبمطبات المواقف ولا حتى آبه بمن يجولون حوله من الموالين ولا حتى من الغادرين، إن طريق النضال طويل وشاق وغير مرشوش بالورود؛ ولكن هناك الكثير من مواقف الخدلان والطعن والغدر والقدرة على النسيان، لما يمكن أن تقدمه في يوم من الأيام لأشخاص رأيت فيهم النور وهم لا يرتاحون إلا في الظلام.
إن بناء المواقف يحتاج إلى التجربة والإحتكاك والممارسة؛ من أجل ثقل سبل الترافع الجيد والمسؤول؛ ومن هذا المنطلق نتحدث في هذه المادة الإعلامية عن شخصية عصامية راكمت بين العمل الحزبي والنقابي فتوفقت بشهادة الجميع العدو قبل الصديق وكان لها صيتا على المستوى الوطني من الشمال الى الجنوب؛ كلها كانت محطات شاهدة على. النضال الصادق والوفي للسيد “أحمد بلفاطمي” عضو المجلس الوطني لحزب الاستقلال والكاتب الوطني السابق للجاكعة الوطنية لموظفي وأعوان وزارة الشباب والرياضة والكاتب الوطني الحالي لإتحاد النقابات الوطنية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل.
إن الحديث عن المناضل “أحمد بلفاطمي” لا تكفيه المقالات فقط فهو شخص يحتاج إلى مجلدات تمجده وتفي السيد حقه لما قام به خلال الفترة ما بين “2024/2017″، ومن هنا يمكن أن نتحدث أولا عن ما حققه خلال الانتخابات المتعلقة باللجان الثنائية المتساوية الأعضاء حيث رفع عدد ممثلي الموظفات والموظفين من 7 إلى 38 عضو وهذا يعتبر استثناء وعمل جبار قام به الرجل رفقة توجيهاته للجامعة مما مكن الاتحاد العام للشغالين بالمغرب من تكوين فريق داخل مجلس الم بل الأكثر من ذلك ترأس هذا المجلس.
لقد عرفت فترة ترأس السيد “أحمد بلفاطمي” للجامعة الوطنية لموظفي وأعوان وزارة الشباب والرياضة العديد من الإنجازات والمواقف والتحديات التي ستظل مسجلة في تاريخ نقابة حزب الإستقلال؛ حيث كان للرجل الفضل في إنشاء أكاديمية التكوين السوسيو-نقابي التي ساهمت في تأطير وتكوين المناضلات والمناضلين خلال الأنشطة والبرامج والدورات التي تنظمها الجامعة الوطنية خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى أن الجامعة هي الوحدة داخل الاتحاد العام للشغالين التي خلدت النضال الصريح والمستمر؛ وذلك عبر تمطيم دوريات كروية وأيام دراسية وندوات فكرية نأطيرية.؟..؟.
يتبع
