الكاتب الجزائري” بوعلام صنصال” ينقل إلى العناية المركزة وسط مطالبات دولية بالإفراج عنه
نُقل الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال (80 عامًا) مجددًا إلى مستشفى مصطفى باشا الجامعي بالجزائر العاصمة، بسبب تدهور حالته الصحية، وذلك وفق ما أكده محاميه فرانسوا زيمراي والمدير العام لدار “غاليمار” الفرنسية للنشر، خلال أمسية تضامنية نُظمت في باريس.
وأفاد المحامي فرانسوا زيمراي أن نتائج الفحوصات الطبية التي أجريت لصنصال لم تكن مطمئنة، مما استدعى نقله إلى وحدة العناية المركزة. ودعا زيمراي السلطات الجزائرية إلى “إظهار الإنسانية” في التعامل مع القضية، مشيرًا إلى هشاشة وضع صنصال الصحي.
والجدير بالذكر ان السلطات الجزائرية،قد ألقت القبض على صنصال يوم 16 نوفمبر 2024 بمطار الجزائر العاصمة، ووجهت له تهمًا بموجب المادة 87 من قانون العقوبات الجزائري، التي تُجرّم الأعمال التي تستهدف أمن الدولة واستقرار مؤسساتها.
وتعود أسباب التوقيف إلى تصريحات أدلى بها صنصال لموقع إعلامي فرنسي تبنى فيها موقفًا اعتبرته الجزائر مسيئًا حول الحدود الجزائرية المغربية.
وفي 11 ديسمبر الجاري، رفضت محكمة جزائرية طلب الإفراج المؤقت عن صنصال، مما زاد من حدة الانتقادات الدولية، خصوصًا مع استمرار تدهور حالته الصحية.
وشهدت باريس أمسية تضامنية ، الاثنين، بحضور شخصيات بارزة من الأوساط الثقافية والسياسية، بينهم:
الكاتب الجزائري كمال داود.رئيس الوزراء الفرنسي السابق برنار كازنوف.
وطالبت هذه الشخصيات بـ الإفراج الفوري عن الكاتب، داعية الجزائر إلى مراعاة البُعد الإنساني
