“أزمة تتفاقم” عنوانها العبث واللامسؤولية في وزارة الصحة بإقليم مراكش
لا يزال مسلسل الفوضى واللامسؤولية الذي ينتهجه مندوب وزارة الصحة بإقليم مراكش مستمرًا، حيث تراكمت العديد من المشاكل تحت إشرافه. فقد شهدت الفترة الأخيرة تنقيلات عشوائية خارج الأطر القانونية للحركة الانتقالية، مما أدى إلى شلل في الخدمات الصحية بالعديد من المراكز والمستشفيات.
كما أظهر المندوب انحيازًا لتنظيم نقابي معين، محابياً معهدًا خاصًا يتمتع بمعاملة مميزة، حتى وإن كان ذلك يتطلب خرق القوانين والنصوص التنظيمية. ومن المثير للقلق، الخروقات المتعلقة بتدبير المرآب الإقليمي لسيارات الدولة والمحروقات، بالإضافة إلى تجاوزات في استخدام السكن الوظيفي، حيث يقوم المندوب حاليًا بإصلاح شقة في وسط مراكش، مستخدمًا المال العام، بهدف الانتقال إليها مع نية امتلاكها في المستقبل.
وفي هذا السياق، ثمن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة ك.د.ش بمراكش نجاح الاعتصام الذي تم تنظيمه أمام مكتب المندوب الإقليمي يومي 30 و31 دجنبر 2024، معبرًا عن شكره لكل من ساهم في إنجاح هذه المحطة النضالية. وأعلن المكتب عن عدة نقاط، منها:
– رفضه القاطع لإهانة العمل النقابي وتبخيسه، معتبرًا أن المندوب الإقليمي يتبع سياسة الهروب إلى الأمام، خاصةً بعد خروجه في رخصة إدارية دون مراعاة للأعراف والمسؤوليات.
– تحميله المندوب كامل المسؤولية عن الاحتقان بين الشغيلة الصحية وتأثيره على صحة المواطنين.
– استنكاره لغياب المسؤولين عن تدبير الشأن الصحي في الإقليم في ظل هذه الظروف الحرجة.
– نقله للاعتصام المقرر يومي 02 و03 يناير 2025 إلى مقر المديرية الجهوية للصحة.
– تأجيل الوقفة الاحتجاجية والمسيرة المزمع تنظيمهما يوم 06 يناير 2025، لتزامنهما مع المسيرات الجهوية التي دعا إليها المكتب التنفيذي، إلى وقت سيتم تحديده لاحقًا.
– دعوته لكافة مناضلات ومناضلي النقابة الوطنية للصحة كدش لرص الصفوف والمشاركة الفعالة في الأشكال النضالية التي تم تحديدها.

