تحديات تجار سوق باب مراكش في الفضاء النموذجي الجديد

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

مع بدء تجار سوق باب مراكش عملهم في الفضاء النموذجي المؤقت، الذي تم إعداده لحين الانتهاء من تأهيل السوق الشهير بالمدينة القديمة، واجهوا مجموعة من التحديات التي أثرت سلبًا على نشاطهم التجاري.

أبدى التجار انتقاداتهم حيال ضعف الإقبال على المحلات الجديدة، مشيرين إلى أن محيط البناية يعاني من انتشار النفايات، مما يخلق بيئة غير جذابة للزبائن. فقد اعتبروا أن تراكم المخلفات المنزلية ومواد البناء يشكل عائقًا أمام جذب الزبائن، ويحول دون استفادتهم من هذا الفضاء الجديد.

من بين أبرز الشكاوى، غضب باعة اللحوم والأسماك من التأخير في تسليم مفاتيح المحلات الجديدة. هذا التأخير أدى إلى فساد العديد من السلع، نتيجة غياب المبردات، بعد تنفيذ قرار الإفراغ من المحلات السابقة. وهو ما زاد من معاناة التجار وأثر على مداخيلهم.

يطالب التجار بتنظيف محيط السوق من المخلفات والتصدي لانتشار العربات المجرورة والأسواق العشوائية التي تؤثر سلبًا على نشاطهم. يرى التجار أن معالجة هذه القضايا ضرورية لضمان نجاح الفضاء الجديد وتحسين ظروف العمل.

تأسس سوق باب مراكش في عام 1912، ويعكس تاريخه الغني أهمية الحفاظ على هويته وتطويره. السلطات المحلية تعمل على إعادة هيكلة السوق في إطار مشروع أكبر يهدف إلى تأهيل المدينة القديمة وأحيائها السكنية والتجارية.

تحتاج جهود إعادة تأهيل سوق باب مراكش إلى تركيز أكبر على معالجة القضايا التي يواجهها التجار في الفضاء الجديد. إن تحسين محيط السوق وتنظيم الوضع التجاري يشكلان خطوة حيوية نحو إعادة الحياة إلى هذا المعلم التاريخي، مما سيعود بالنفع على جميع الأطراف المعنية.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.