أصدرت جمعية المغاربة الأحرار للترافع عن الوحدة الترابية بيانًا استنكاريًا شديد اللهجة، تدين فيه بشدة الإشاعات المغرضة التي استهدفت رمز المملكة المغربية، جلالة الملك محمد السادس نصره الله. وجاء في البيان، الذي تم توقيعه بتاريخ 17 فبراير 2025 بالحاجب، أن هذه المغالطات والافتراءات تهدف إلى زعزعة الاستقرار الوطني والتشويش على المسار التنموي والدبلوماسي الذي يقوده الملك داخليًا وخارجيًا.
وأكدت الجمعية، التي تُعنى بالدفاع عن الوحدة الترابية للمغرب، التزامها القوي بالتصدي لكل الحملات المغرضة التي تستهدف أمن الوطن واستقراره، داعية جميع المغاربة إلى توخي الحيطة والحذر من هذه الإشاعات التي تهدف إلى إثارة الفتنة وضرب وحدة وتماسك الأمة المغربية.
كما ناشدت الجمعية الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد مروجي هذه الأكاذيب، صونًا للمصلحة العليا للوطن وحمايةً لرموزه. وختم البيان بتجديد الولاء والإخلاص للعرش العلوي، مؤكدًا أن المغرب سيظل موحدًا بشعبه وقيادته رغم محاولات الأعداء اليائسة.

