الأمير فيصل بن بندر: منتدى الرياض الدولي الإنساني يعزز الجهود الدولية لدعم المتضررين

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أكد الأمير فيصل بن بندر، أمير منطقة الرياض، خلال افتتاحه النسخة الرابعة من “منتدى الرياض الدولي الإنساني” الذي ينظّمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، على أهمية تسليط الضوء على الفئات الأكثر تضرراً جراء الكوارث والأزمات، مشيراً إلى أن المنتدى يشكّل منصة حيوية لمناقشة العقبات التي تواجه العمل الإنساني وتجاوزها من خلال تضافر الجهود الدولية. الأمير الذي افتتح المنتدى نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أشاد بالدور الكبير الذي قامت به السعودية عبر دعم مشاريع إنسانية تخطت حاجز ثلاثة آلاف مشروع في أكثر من مائة دولة.

من جانبه، أشار الدكتور عبد الله الربيعة، المستشار بالديوان الملكي والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، إلى المكانة الرائدة التي حققها المنتدى على صعيد العمل الإنساني العالمي بفضل اهتمام القيادة السعودية والدعم المحلي والدولي. وفي كلمته خلال المنتدى الذي يحمل عنوان “استكشاف مستقبل الاستجابة الإنسانية”، لفت الربيعة إلى تزامن انعقاد النسخة الحالية مع مرور عقد على تأسيس المركز واحتفال المملكة بيوم التأسيس، مجدداً التأكيد على الأثر الإيجابي لإنشاء المركز الذي أطلقه خادم الحرمين الشريفين منذ عشر سنوات. وأوضح أن هذا الجهد أثمر عن تنفيذ 3355 مشروعاً في 106 دول بتكلفة تجاوزت 7.3 مليار دولار.

كما أعلن الربيعة أن المركز قد تعاون مع 211 منظمة أممية ودولية ومحلية، كاشفاً أن مساهمات السعودية الإنسانية خلال الخمسين عاماً الماضية بلغت ما يزيد عن 133.8 مليار دولار. وبيّن أن المركز يُعدّ من بين أكبر المسهمين عالمياً في المشاريع التطوعية الخارجية، عبر تنفيذ 876 مشروعاً في 52 دولة، إلى جانب جهوده الرامية لدعم الأهداف التنموية المستدامة وتطوير آليات جديدة للتعامل مع الأزمات الإنسانية.

وأشار الربيعة إلى أن المنتدى يهدف لتعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات لمعالجة التحديات الإنسانية وبحث آفاق جديدة تستند إلى الابتكار والتكنولوجيا لتحسين الاستجابة الإنسانية وزيادة كفاءة استخدام الموارد والحد من التكرار في الجهود الإغاثية، بما يسهم في تحسين حياة الملايين حول العالم. كما دعا المانحين الدوليين لدعم المبادرات الإنسانية لتسريع الاستجابة للنداءات المتزايدة الناجمة عن الأزمات.

وشهد حفل الافتتاح توقيع عدد من الاتفاقيات بين المركز وشركائه الدوليين والمنظمات الإغاثية المختلفة. من أبرز الاتفاقيات كانت دعم السعودية للمبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال بمبلغ 500 مليون دولار بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، واتفاقية مماثلة مع منظمة اليونيسيف بقيمة 200 مليون دولار. كما توصل المركز إلى اتفاقية مع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية لتمويل المرحلة الثانية من صندوق العيش والمعيشة، وهي مبادرة تنموية كبرى بقيمة 100 مليون دولار تخدم دول البنك الإسلامي للتنمية.

ومن بين الاتفاقيات المبرمة أيضاً تجديد برنامج التعاون بين المركز وبرنامج الأغذية العالمي، والذي شهد تقديم السعودية لأكثر من 100 ألف طن من التمور تم توزيعها في أكثر من 30 دولة.

في سياق المنتدى نفسه، عُقدت جلسة رفيعة المستوى بعنوان “الدبلوماسية الإنسانية في النزاعات”، شارك فيها الدكتور عبد الله الربيعة وعدد من الشخصيات الدولية البارزة بينهم تيدروس أدهانوم المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إلى جانب وزراء وسفراء آخرين. الجلسة ركّزت على دور الدبلوماسية في تعزيز آليات الاستجابة الإنسانية وسط النزاعات المتجددة عالمياً.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.