إرتفاع ضحايا زلزال وسط ميانمار… أكثر من 150 قتيلًا وعشرات العائلات تحت الأنقاض

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شهدت ميانمار، اليوم الجمعة، واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخها الحديث، بعدما ضرب زلزال بقوة 7.7 درجة وسط البلاد، متسببًا في مقتل أكثر من 150 شخصًا وإصابة المئات، فيما لا تزال جهود الإنقاذ مستمرة للبحث عن ناجين تحت أنقاض المباني المنهارة.

وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، وقع الزلزال في مركز ميانمار، مما أدى إلى تدمير واسع للبنية التحتية، حيث تعرضت بعض الطرق الرئيسية في العاصمة نايبيداو لتصدعات كبيرة، فيما شعر بالهزة سكان الصين وتايلاند، مما يعكس قوة الزلزال وتأثيره الإقليمي.

وأعلنت السلطات حالة الطوارئ في العاصمة وثاني أكبر مدينة في البلاد، بينما سارعت فرق الإنقاذ لمساعدة العائلات المنكوبة التي فقدت منازلها أو أقاربها تحت الأنقاض.

في خطوة غير مألوفة، وجه المجلس العسكري الحاكم في ميانمار نداءً للحصول على مساعدات إنسانية دولية، بعدما أعلنت الحكومة حالة الطوارئ في ست مناطق متضررة. ويأتي هذا النداء وسط أزمة إنسانية متفاقمة تعاني منها البلاد، حيث تعاني ميانمار بالفعل من اضطرابات سياسية وصراعات داخلية منذ الانقلاب العسكري عام 2021، ما قد يزيد من تعقيد جهود الإغاثة.

وبينما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ، تحذر الجهات المختصة من احتمال وقوع هزات ارتدادية قد تزيد من حجم الخسائر. كما تسابق المنظمات الإنسانية الزمن لتقديم المساعدات العاجلة، بما في ذلك المياه والغذاء والمأوى للمتضررين الذين فقدوا منازلهم.

يأتي هذا الزلزال المدمر في وقت تعاني فيه ميانمار من تحديات سياسية واقتصادية حادة، ما قد يزيد من تعقيد جهود الاستجابة والإغاثة. ويبقى السؤال مفتوحًا حول مدى قدرة السلطات المحلية والمجتمع الدولي على احتواء تداعيات الكارثة، في ظل حالة عدم الاستقرار التي تعيشها البلاد.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.