تهديد بتفجير طائرة سعودية تقل حجاجًا إندونيسيين يتبين أنه خدعة أمنية
في حادثة أثارت قلقًا واسعًا، كشفت الوكالة الوطنية لمكافحة الإرهاب في إندونيسيا (BNPT)، يوم الجمعة، تفاصيل التهديد الأمني الذي استهدف طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية كانت تقل حجاجًا إندونيسيين من جدة إلى جاكرتا، مؤكدة أن التهديد لم يكن سوى خدعة.
وأوضح تشاندرا سوليستيونو، رئيس قسم الشؤون القانونية والعلاقات العامة وتقنية المعلومات في الوكالة، أن السلطات الإندونيسية تلقت رسالة تهديد عبر البريد الإلكتروني في الساعة 7:30 صباحًا بتوقيت البلاد، تضمنت إشارة إلى وجود قنبلة على متن الرحلة رقم SV-5726، التي كانت تقل 442 حاجًا ضمن الدفعة الثانية عشرة العائدة إلى بيكاسي (JKS).
الرسالة، التي أرسلها شخص مجهول الهوية يحمل الحروف الأولى (APM)، استهدفت تحديدًا الطائرة المذكورة. وبحسب المسؤول، فقد تعاملت السلطات مع البلاغ وفقًا للإجراءات الأمنية المعتمدة، وتم تحويل مسار الطائرة احترازيًا إلى مطار كوالانامو في مدينة ميدان، شمال سومطرة، حيث خضعت الطائرة لتفتيش شامل من قبل فرق الأمن والطوارئ، دون العثور على أية مواد مشبوهة.
وأكدت الشرطة الإندونيسية أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد هوية المرسل ودوافعه. من جهته، أشار المفتش العام ويسنو هيرماوان، قائد شرطة إقليم سومطرة الشمالية، إلى أن فحوى الرسالة تضمّن إشارات ذات طابع أيديولوجي، وأخرى توحي بنية إرهابية، حيث وردت مصطلحات مثل “عبوات ناسفة موجهة” (EFPs) و”تقنية RFID”، ما دفع المحققين للتعامل مع الحادثة بمنتهى الجدية.
ويُعد الحادث تذكيرًا بأهمية اليقظة الأمنية، لا سيما خلال موسم الحج، حيث تتكثف حركة السفر وتزداد التحديات اللوجستية والأمنية.
فيما أكدت الوكالة الإندونيسية لمكافحة الإرهاب أن التهديد لم يُثبت صحته، شددت على مواصلة التعاون مع الجهات الدولية لمتابعة مصدر الرسالة ومحاسبة المتورطين.
