الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تُشرف على تغيير كسوة الكعبة المشرفة لعام 1446هـ

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في مشهد مهيب يتكرر كل عام، أشرفت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، اليوم، على مراسم تغيير كسوة الكعبة المشرفة، ضمن تقليد سنوي متواصل منذ أكثر من قرن، يجسّد مظاهر العناية والرعاية بالحرمين الشريفين.

وتمّت عملية التغيير عبر فريق متخصص من الكفاءات الوطنية بمجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، بلغ عددهم 154 فنّيًا ومهنيًا، توزعوا على كافة جوانب الكعبة وسطحها بحسب اختصاصاتهم الدقيقة. وبدأ الفريق بتفكيك الكسوة القديمة، وتركيب الجديدة، وفق خطوات دقيقة تشمل رفع الجوانب الأربعة للكسوة الجديدة واحدًا تلو الآخر، وتثبيتها بإحكام بعد إنزال القديمة، حتى تكتمل العملية على كامل جوانب الكعبة، ليتم بعدها تثبيت الحزام المطرز بالذهب في خط مستقيم حول الجوانب الأربعة.

وتزن الكسوة الجديدة نحو 1415 كيلوغرامًا، بارتفاع يصل إلى 14 مترًا، وتُعدّ من أجود أنواع الحرير الطبيعي المصبوغ باللون الأسود داخل المجمع، حيث استُخدم في صناعتها نحو 825 كيلوغرامًا من الحرير الخام، و120 كيلوغرامًا من أسلاك الفضة المطلية بالذهب، و60 كيلوغرامًا من أسلاك الفضة النقية، إضافة إلى 410 كيلوغرامات من القطن الخام.

وتتكوّن الكسوة من 47 قطعة حريرية مزخرفة تغطي كامل أركان الكعبة، تتوزع عليها 16 قطعة من الحزام المطرز، و7 قطع زخرفية أسفل الحزام، و5 قطع لستارة باب الكعبة، و17 قنديلًا، بالإضافة إلى قطعتين زخرفيتين جانبيتين، وقطعتين لـ”الكينارات”، و4 قطع صمدية، فضلًا عن قطعة زخرفية لميزاب الكعبة.

ويضم مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة عددًا من الأقسام المتخصصة، أبرزها: المصبغة، والنسيج الآلي واليدوي، والطباعة، والحزام، والمذهبات، والخياطة، وتجميع الكسوة، إلى جانب أقسام مساندة كالمختبر، والخدمات الإدارية، والجودة، والعلاقات العامة، والرعاية الصحية، والسلامة المهنية.

هذا الحدث السنوي يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة السعودية بالحرمين الشريفين، وحرصها على تنفيذ مراسم تغيير الكسوة وفق أعلى المعايير الحرفية والفنية.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.