الجزائر تستغل آخر أيام عضويتها في مجلس الأمن لتجديد مواقفها حول الصحراء
مع اقتراب انتهاء ولايتها غير الدائمة داخل مجلس الأمن الدولي، تكثف الجزائر تحركاتها الدبلوماسية المرتبطة بملف الصحراء المغربية، في محاولة لإبراز حضورها على الساحة الأممية وتمرير رسائل سياسية منسجمة مع مواقفها التقليدية الداعمة للانفصال.
وفي هذا السياق، عقد وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، يوم الأربعاء بالجزائر العاصمة، لقاءً مع محمد يسلم بيسط، المسؤول عما يسمى بـ”خارجية” جبهة البوليساريو الانفصالية، خُصص للتشاور حول تطورات الملف على ضوء التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة المعروض أمام الجمعية العامة.
وحسب بيان لوزارة الخارجية الجزائرية، فقد تركزت المباحثات على تنسيق المواقف وتبادل وجهات النظر بشأن المستجدات الدبلوماسية المرتبطة بالنزاع، في خطوة يراها مراقبون استمراراً لنهج الجزائر في استثمار موقعها الأممي لتثبيت خطابها السياسي قبل انتهاء عضويتها المؤقتة داخل مجلس الأمن.
