في عيد العرش: رؤساء جمعيات فرنسية‑مغربية يشيدون بدور قنصل المملكة المغربية بفرنسا — أربع سنوات من الحضور الإنساني والمهني

ذة. رشيدة باب الزين باريس

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في أجواء حفل عيد العرش، الذي يحتفل به المغاربة في 30 يوليوز من كل عام، عبّرت جمعيات فرنسية–مغربية في مدينة بونطواز عن امتنانها العميق للقنصل المغربي السيد صلاح الدين طويس، الذي يشغل منصبه منذ أربع سنوات، وذلك تقديرًا لجهوده الإدارية، والإنسانية، والمادية، والمعنوية الملموسة؛ هذا التقدير تجلّى في شهادات مؤثرة ألقاها عدد من رؤساء الجمعيات المحلية، عكست الاحترام الكبير الذي يحظى به داخل أوساط الجالية المغربية بالمنطقة.

من أبرز المبادرات التي بصمت مرحلة القنصل صلاح الدين طويس، تنظيم القنصلية المتنقلة بشكل دوري إلى المدن والضواحي الفرنسية التي تقطنها أعداد كبيرة من أفراد الجالية، ما سهّل على المئات استخراج وثائقهم الرسمية من جوازات سفر، وبطاقات تعريف وطنية، وشهادات إدارية دون الحاجة إلى التنقل نحو باريس أو مدن بعيدة.

قال رئيس إحدى الجمعيات الثقافية بفرنسا:

“بفضل هذه القنصلية المتنقلة، شعرنا أن المغرب أقرب إلينا من أي وقت مضى. تم تقليص التكاليف والجهد، والأهم هو أن الناس استعادوا الثقة في العمل القنصلي.”

كما أشاد عدد من الفاعلين الجمعويين بالدور الذي لعبه القنصل خلال لحظات الأزمات، وعلى رأسها الزلزال العنيف الذي ضرب مناطق الحوز ومراكش في سبتمبر 2023، حيث ساهم القنصل في تأطير ودعم المبادرات الإنسانية التي أطلقتها الجمعيات، من خلال تسهيل التنسيق مع القنصلية، وتوجيه جهود الدعم نحو المناطق الأكثر تضررًا.

وقال رئيس جمعية طهارة السيد عبد الصمد عكراش :

“كان السيد طويس أول من بادر إلى الاتصال بنا لتنسيق جهود التضامن. بفضل معلوماته الدقيقة، استطعنا إيصال المساعدات بشكل مباشر إلى المحتاجين الحقيقيين في الجبال.”

خلافًا للصورة النمطية عن الدبلوماسيين، فقد تميز القنصل العام ببونطواز، حسب عدد من المتحدثين، بكونه رجل ميدان، قريبًا من هموم الناس، مستمعًا لمشاكلهم، وحاضرًا في مناسباتهم الدينية والوطنية، سواء كانت أفراحًا أو أحزانًا.

وصرّحت ألصحافية والحقوقية رشيدة باب الزين خلال الحفل :

“عشنا معه أربع سنوات من التواصل الفعلي، لم نكن ننتظر دعوة رسمية ليلتقي أبناء الجالية، كان حاضرًا حيث يكون المغاربة.”

في عيد العرش، الذي يُجسد أسمى معاني الوفاء والارتباط بالوطن، اختارت الجمعيات المغربية في بونطواز أن تُوجّه رسالة شكر رمزية للسيد صلاح الدين طويس، عرفانًا بعطائه وتفانيه في خدمة الجالية، وتقديرًا للروح الوطنية العالية التي ميّزت أداءه طيلة مدة انتدابه.

من خلال شهادة الجمعيات والشخصيات المحلية، يتجلّى أن قنصل المملكة المغربية السيد صلاح الدين طويس لم يكن مجرد ممثل دبلوماسي، بل بات رمزًا ملموسًا للحنان الوطني، والدعم الإداري، والتضامن الإنساني.

في عيد العرش هذا العام، عبّرت الجالية من خلال كلماتها عن امتنانها العميق، تقديرًا لأربع سنوات من الالتزام الذي جمع بين الكفاءة والعمل الروحي.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.