انهيار مأساوي بفاس يخلف 19 ضحية و16 مصابًا… وعمليات الإنقاذ متواصلة بحي المستقبل
اهتزّ حي المستقبل بمدينة فاس، في الساعات الأولى من ليلة الثلاثاء-الأربعاء (9 و10 دجنبر)، على وقع كارثة إنسانية غير مسبوقة، بعدما انهارت بنايتان سكنيتان بشكل مباغت، مخلفتين حصيلة أولية ثقيلة بلغت 19 وفاة و16 إصابة.
وتفيد المعطيات المتوفرة أن البنايتين، المكونتين من أربعة طوابق وتقطنهما ثماني أسر، سقطتا دفعة واحدة، ما أدى إلى دفن عدد كبير من السكان تحت الأنقاض في مشهد مؤلم خلّف صدمة واسعة وسط ساكنة المنطقة الحضرية المسيرة.
وفور وقوع الحادث، انتقلت السلطات المحلية والأمنية إلى عين المكان، إلى جانب فرق الوقاية المدنية التي شرعت في تنفيذ عمليات بحث وإنقاذ على مدار الساعة، مدعومة بآليات الحفر والتدخل السريع، وسط سباق مع الزمن للوصول إلى ناجين محتملين وإنقاذ الأرواح.
كما قامت المصالح المعنية بإجلاء سكان المباني المجاورة كإجراء احترازي، نظرًا لمخاوف من انهيارات جديدة قد تهدد سلامة المواطنين.
وتم نقل المصابين الـ16 إلى المركز الاستشفائي الجامعي بفاس، حيث يخضعون للعلاجات الضرورية والفحوصات الطبية، فيما تستمر جهود الإنقاذ في تمشيط الأنقاض للوصول إلى أشخاص آخرين يُرجّح أن يكونوا محاصرين تحت الركام.
وتعيش المنطقة منذ ساعات على وقع استنفار كبير، فيما تُعد هذه المأساة من أكثر الحوادث دموية التي شهدتها المدينة خلال السنوات الأخيرة.
