فريق الكوكب المراكشي إلى أين؟

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

 

بقلم: مصطفى ختراني

يحز في قلب كل مراكشي، كما كل متتبع لشأن الكروي الوطني أن يرى فريق المدينة الحمراء يتديل ترتيب الدوري المغربي القسم الثاني.

فارس النخيل و الذي يعد من أعمد البطولة الوطنية،. و أحد صناع الفرجة الكروية طيلة عقود من الزمن، منذ التأسيس إلى العشرية الأولى من القرن الحالي، فريق قارع كبار المستديرة بالمغرب و فاز بألقاب تعد على رؤوس الأصابع لأغلى الكأس و أحبها على قلوب الرياضيين، كأس العرش.

كيف لا يحز المغربي العاشق لكرة القدم على حال كوكب و هو صاحب أول لقب للكأس الاتحاد الإفريقي للفرق الوطنية، منذ أربع سنوات و فريق المدينة الحمراء يعيش تخبطا في أسفل الترتيب للدوري، إلى أن ترجل الفارس عن صهوة الدوري الممتاز، ليبدأ مشوار هو الأصعب منذ تأسيس النادي منتصف القرن الماضي.

هذا الموسم الكروي يعتبر هو الأسوء لممثل مراكش، كيف لا و هو من أصل خمس مقابلات لم يفز ولو بواحدة، بل يتربع على رأس أسفل الترتيب بنقطة يتيمة نتيجة تعادل واحد مقابل أربع هزائم، دقت ناقوس الخطر حول وضعية فريق يعاني من توالي عشوائية التسيير، و تراكم الديون التي حرمتهم من الحق في أي انتداب للاعبين لتعزيز الفريق لوجود قرار المنع صادر من الفيفا، و توالي الانتكاسات بحكم قضائي بحرمان الفريق من حافلته.

فريق دورة بعد دورة يقترب من الانتحار و النزول لقسم الهواة، وحسب تصريحات للعديد من المراكشين يطمحون في تظافر جهود بين المتدخلين رياضيين و مجالس منتخبة و مكتب مسير لإيجاد حلول ناجعة لعودة قطار الكوكب لسكة الانتصارات على أمل الرجوع في أقرب وقت للقسم الأول حيث هو المكان الطبيعي لنادي اسمه الكوكب الرياضي المراكشي.
و أضاف أحد المشجعين مناشدته لسلطات الولائية و المجلس الجماعي ببحث سبل فتح المعقل التاريخي للكوكب ، ملعب الحارثي.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.