فيديو شيخ جزائري يحرج حفيظ دراجي ويعيد الجدل حول المسؤولية الأخلاقية للكلمة الإعلامية

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا، بعد ظهور شيخ جزائري وهو يوجّه سؤالًا مباشرًا وغير متوقع للمعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي، حول المسؤولية الأخلاقية والدينية للكلمة، خاصة عندما تصدر عن شخصيات يتابعها الآلاف بل الملايين.

وأكد الشيخ، في حديثه، أن الله سبحانه وتعالى خصّ بعض الأشخاص بقوة التأثير في الكلمة، لما لها من وقع بالغ في المجتمعات، سواء من حيث الإيجابيات أو السلبيات، مشددًا على أن الكلمة ليست أمرًا عابرًا، بل أمانة يُحاسَب عليها الإنسان أمام الله.

وتساءل الشيخ بلهجة صريحة:
“أين حفيظ دراجي من المسؤولية الأخلاقية والدينية للكلمة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بجيراننا المغاربة وغيرهم؟”، مضيفًا أن الإنسان عند دخوله القبر لن ينفعه رئيس أو وزير، خاصة إذا كانت كلمته مسيّسة وتزرع الفتنة والعداء بين الشعوب.

ودعا الشيخ إلى أن تكون الكلمة متوازنة، محبة للخير، كارهة للشر، وبعيدة عن بث الفتنة والتفرقة، مؤكدًا أن الإعلامي، بحكم تأثيره الواسع، مطالب أكثر من غيره بالتحلي بالحكمة والضمير الأخلاقي.
من جانبه، جاء رد المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي لافتًا، حيث عبّر عن تأثره بالسؤال قائلًا:

“فعلا راك خوّفتني بزاف يا شيخ، الكلمة لها أثر كبير، خصوصًا عندما تصدر عن أشخاص يتابعهم الملايين، لأنها تؤثر بشكل مباشر على المجتمع.”
وأعاد هذا الحوار فتح نقاش واسع في الأوساط الإعلامية والشعبية حول دور رجال الدين في تذكير بعض الإعلاميين بخطورة الخطاب المتشنج، ومدى الحاجة إلى مساءلة أخلاقية للكلمة، خاصة في ظل تصاعد خطابات التوتر والعداء بين الشعوب الجارة.

وتساءل متابعون عما إذا كان قد آن الأوان لأن يضطلع بعض الفاعلين الدينيين بدور أكبر في توجيه الخطاب العام، والتنبيه إلى خطورة الانزلاق نحو خطاب الكراهية، بدل ترك الساحة لأصوات تفتح نيرانها ليل نهار، ضاربة عرض الحائط القيم الدينية والإنسانية التي تدعو إلى الأخوة وحسن الجوار.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.