حقوقيون يطالبون بإعلان القصر الكبير ومناطق اخرى “مناطق منكوبة”
محمد اسليم
على خلفية موجة الفياضانات التي شهدتها وتشهدها المملكة في هذه الايام، دعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى إعلان مدينة القصر الكبير، وأجزاء واسعة من منطقة الغرب، خاصة بحوض سبو، إضافة إلى مدينة آسفي، مناطق منكوبة، مع تفعيل صندوق التضامن ضد الكوارث، للتعويض عن الأضرار الجسيمة التي خلفتها الفيضانات الاخيرة.
الجمعية وفي بيان لها توصلت “دواي تيفي” بنسخة منه، اكدت أن الفيضانات المدمرة التي اجتاحت عدة مناطق بالشمال، خصوصا حوض اللوكوس، وأجزاء من الغرب، نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة وتصريف مياه بعض السدود، أسفرت عن خسائر مادية فادحة في الممتلكات والمحاصيل الزراعية والماشية، وكشفت عن ضعف البنية التحتية وهشاشتها، وغياب العدالة المجالية، وارتفاع منسوب الفساد والإهمال. واعتبرت “AMDH” أن حجم الأضرار والخسائر المسجلة يرقى إلى مستوى “واقعة كارثية كاملة” وفقا للتشريع الوطني، ما يستوجب، بحسبها، إعلان المناطق المتضررة رسميا كمناطق منكوبة، وفتح سجل إحصاء للضحايا، وتفعيل نظام الضمان ضد عواقب الوقائع الكارثية، ومنح التعويضات عبر صندوق التضامن، طبقا لمقتضيات القوانين والمراسيم الجاري بها العمل.
بالمقابل انتقدت الجمعية ما وصفته بمحدودية السياسات المعتمدة حاليا في تدبير الأزمات، معتبرة أنها تقوم على الارتجال والتكتم بدل التخطيط الاستراتيجي والشفافية، مطالبة الدولة بتحمل مسؤوليتها في حماية المواطنين وضمان حقوقهم الأساسية.
