قصر الباهية يحتضن حفل «جنّان الأندلس» لفرقة حميد أجبار للموسيقى الصوفية ضمن برنامج «ليالي رمضان»
في إطار برنامج «ليالي رمضان»، الذي تنظمه معهد ثيربانتيس بمراكش بشراكة مع سفارة إسبانيا بالرباط وشبكة معاهد ثيربانتيس بالمغرب، تحتضن مدينة مراكش حفلاً موسيقياً روحياً مميزاً بعنوان «جنّان الأندلس»، وذلك يوم الأربعاء 25 فبراير 2026 على الساعة التاسعة والنصف ليلاً بقصر الباهية.
وتحظى دورة هذه السنة بدعم وتعاون المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بجهة مراكش–آسفي، إلى جانب محافظة قصر الباهية، في خطوة تعكس متانة التعاون الثقافي المغربي الإسباني، وسعياً إلى إبراز غنى الموسيقى الروحية والأندلسية وموسيقى الثقافات الثلاث، وتعزيز جسور الحوار والتبادل بين الضفتين.
ويقدّم العرض فرقة حميد أجبار للموسيقى الصوفية المقيمة بمدينة غرناطة الإسبانية، في رحلة وجدانية عبر تراث الشعر الصوفي، مستلهِمةً قصائد وموشحات لأعلام كبار من قبيل ابن عربي، رابعة العدوية، الششتري، الحراق، ومحمد البوصيري. ويمتد المسار الموسيقي من حدائق قرطبة وغرناطة إلى دمشق، في تنويع ثري للإيقاعات والمقامات والأساليب، ضمن رؤية فنية تمزج بين الأصالة والتجديد.
ويقود الفرقة الفنان حميد أجبار (غناء وكمان أندلسي)، بمشاركة كل من عزيز السمساوي (قانون)، فتحي بن يعقوب (كمان)، محسن قريشي (عود)، وخالد أهبون (إيقاع).
وينحدر حميد أجبار من مدينة شفشاون، وقد تلقّى تكوينه الموسيقي بين المغرب وإسبانيا، قبل أن ينضم إلى الأوركسترا الوطنية للموسيقى الأندلسية ويستقر بمدينة غرناطة، حيث نسج تعاونات فنية مع أسماء بارزة من بينها Paco de Lucía، José Mercé، Carmen Linares، El Lebrijano، وEduardo Paniagua.
ويُنتظر أن يشكل هذا الموعد الفني محطة بارزة في البرنامج الثقافي الرمضاني بالمدينة الحمراء، لما يحمله من أبعاد روحية وجمالية، ولما يجسده من حوار موسيقي عابر للحدود.
