حزب الله يتوعّد بالتصدي بعد مقتل خامنئي… وطهران تعتبر “الثأر” حقًا مشروعًا
في أول ردّ رسمي عقب إعلان مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في هجوم أميركي إسرائيلي على إيران، خرجت مواقف متشددة من كل من بيروت وطهران، حملت في طياتها رسائل تصعيد واضحة، وسط ترقب إقليمي ودولي لمسار المواجهة المحتملة.
تعهّد الأمين العام لـحزب الله، نعيم قاسم، الأحد، بأن الحزب “سيتصدّى للعدوان”، مؤكداً أن ما وصفه بـ”ميدان الشرف والمقاومة” لن يُترك في مواجهة “الطاغوت الأميركي والإجرام الصهيوني”، وفق تعبيره.
وجاءت تصريحات قاسم في بيان نعى فيه المرشد الإيراني، معتبرًا أن المرحلة تتطلب “القيام بالواجب” في مواجهة التطورات المتسارعة في المنطقة.
ورغم حدة الموقف، لم يسجّل حتى الآن أي تدخل مباشر من حزب الله منذ انطلاق الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، السبت، ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن طبيعة الرد المحتمل وحدوده.
في المقابل، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن طهران تعتبر “الثأر” من مرتكبي عملية الاغتيال “واجبًا مشروعًا وحقًا لها”، مؤكداً أن بلاده ستؤدي “هذه المسؤولية والواجب العظيم بكل ما أوتيت من قوة”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد غير مسبوق بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، ما يضع المنطقة أمام مرحلة دقيقة قد تعيد رسم موازين القوى، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة.
