هل تتجه أزمة “بين القشالي” بمراكش نحو الحل؟

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

دواي تيفي:محمد اسليم

أعلنت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش في بلاغ لها السبت الماضي عن رفع الوقفة الاحتجاجية التي كان مقررا تنظيمها اليوم الموالي وإرجاءها إلى موعد لاحق، وذلك نزولا عند رغبة ساكنة حي بين القشالي نفسها، ما اعتبره متتبعون للشأن المحلي بمراكش مؤشرا على قرب ايجاد حل للمشكل، خصوصا وان ساكنة الحي تخوض اعتصاما مفتوحا منذ أزيد من شهر.

فاعل حقوقي ونقابي بمراكش وفي تواصل مع “دواي تيفي”، اعتبر رفع الوقفة المذكورة وتأجيلها مؤشرا ربما على قرب حل أزمة عمرت اكثر من عقد ونصف، وطالب الجهات المسؤولة بالدفع بهذا المشكل نحو الحل ولو تدريجيا من خلال الحوار والتفاوض، مؤكدا ان المعتصمين طالبوا في اكثر من مرة واكثر من محطة بفتح قنوات الحوار الإيجابي معهم لإيجاد حلول ترضي الجميع… المتحدث اعتبر كذلك ان مسؤولية العمدة المنصوري وفريقها تستلزم فك بؤر التوتر التي تعرفها العديد من المناطق بمراكش، من خلال فتح حوار مباشر مع المتضررين لايجاد حلول منصفة للجميع بعيدا عما وصفه بمنطق التعالي وصيغ التهديد مشيرا بالمناسبة لما قال عنه “مشكل محطات الوقود بالمدينة العتيقة” والذي بات يهدد مئات العمال ومعهم أسرهم بالضياع ويحرم المستهلك المراكشي بالمدينة العتيقة وكذا زوارها من الاستفادة من مادة حيوية في احترام تام لكل شروط الامن والسلامة والجودة، ويشجع بالمقابل الموزعين الغير المهيكلين..

وكانت مجموعة من الأسر الساكنة بالحي العسكري يوسف بن تاشفين (بين لقشالي)، والمهددة بالهدم و الترحيل القسري، قد أصدرت بلاغا بحر الأسبوع الماضي أكدت فيه انها خاضت مختلف الأشكال الاحتجاجية للدفاع عن مطالبها المشروعة في السكن اللائق و الكرامة وجبر الضرر، وفق القوانين و التشريعات الجاري بها العمل.

معلنة استمرارها في الدفاع عن حقها في السكن اللائق و الكرامة وجبر الضرر، وداعية كافة المتضررين من ساكنة الحي العسكري لنبذ بذور التفرقة و السعي نحو النضال الوحدوي حتى تحقيق مطالبها العادلة و المشروعة، ومؤكدة .

استمرارها في الترافع عن الملف و التنسيق مع كل الجهات المساندة و الداعمة حتى تحقيق المطالب، ورافضة كل أساليب المزايدة على الملف و المتاجرة به.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.