وفاة “أمير الغناء العربي” هاني شاكر بعد صراع مرير مع المرض بباريس
فُجع الوسط الفني العربي، مساء الأحد 3 مايو 2026، بخبر وفاة الفنان الكبير هاني شاكر، عن عمر ناهز 73 عاماً، وذلك بعد تدهور حالته الصحية داخل أحد مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس، حيث كان يخضع للعلاج إثر أزمة صحية معقدة أنهت مسيرة فنية استثنائية امتدت لعقود.
وبحسب معطيات متطابقة، فقد بدأت الأزمة الصحية للراحل إثر نزيف حاد في الجهاز الهضمي نتيجة مضاعفات مزمنة على مستوى القولون، استدعت نقله بشكل مستعجل إلى أحد مستشفيات القاهرة، حيث خضع لتدخلات طبية عاجلة، شملت عمليات نقل دم وتقنيات متقدمة بالأشعة التداخلية لوقف النزيف.
غير أن حالته عرفت انتكاسة خطيرة في اليوم الموالي، بعد تعرضه لتوقف مفاجئ في عضلة القلب استمر لعدة دقائق، قبل أن تنجح الطواقم الطبية في إنعاشه وإخضاعه لعملية جراحية دقيقة، ليظل بعدها تحت العناية المركزة لنحو عشرين يوماً وسط تدهور ملحوظ في مؤشرات وضعه الصحي.
وأمام تعقيد الحالة، تقرر نقل الفنان الراحل إلى باريس لمواصلة العلاج، حيث خضع لعملية جراحية كبرى تم خلالها استئصال القولون بالكامل، في محاولة لإنهاء معاناته الصحية، غير أن جسده لم يتحمل تداعيات التدخلات الطبية، إذ ظهرت مضاعفات حادة على مستوى الجهاز التنفسي، انتهت بفشل تنفسي كامل أودى بحياته.
برحيل هاني شاكر، يفقد الفن العربي أحد أبرز أعمدته، وصوتاً طربياً مميزاً ترك بصمة خالدة في تاريخ الأغنية العربية، واستطاع على مدى سنوات طويلة أن يحافظ على مكانته كأحد رموز الطرب الأصيل.
