وفاة الصحافي شهاب زريوح بالقناة الأولى.. خسارة جديدة للإعلام الوطني
فُجع الوسط الإعلامي المغربي بوفاة الصحافي شهاب زريوح، أحد الأسماء المرتبطة بالقناة الأولى، حيث خلف رحيله حالة من الحزن والأسى في صفوف زملائه والمتابعين، الذين عرفوه مهنيًا هادئًا، ملتزمًا بأخلاقيات العمل الصحفي، وحريصًا على أداء رسالته الإعلامية بروح المسؤولية.
ويُعد الراحل من الصحافيين الذين راكموا تجربة داخل المؤسسة الإعلامية العمومية، حيث ساهم من خلال عمله في مواكبة الأحداث الوطنية ونقلها إلى الجمهور بأسلوب مهني يراعي الدقة والموضوعية، وهي قيم أساسية في العمل الصحفي الذي يتطلب الكثير من الانضباط والالتزام.
وقد عبّر عدد من زملائه في القناة الأولى عن حزنهم العميق لهذا الفقدان، مستحضرين خصاله المهنية والإنسانية، ومؤكدين أن رحيله يشكل خسارة ليس فقط للمؤسسة التي اشتغل بها، بل أيضاً للمشهد الإعلامي الوطني الذي يفقد واحدًا من أطره في وقت يحتاج فيه إلى المزيد من الكفاءات.
رحيل شهاب زريوح يفتح من جديد ملف التقدير الواجب للعاملين في قطاع الإعلام، الذين يؤدون أدواراً محورية في نقل المعلومة وصناعة الوعي، في ظروف مهنية تتطلب الكثير من الصبر والتفاني.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه وزملاءه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
