إشارة حكم مباراة المغرب وكندا تثير جدلاً واسعاً.. وتأويلات متباينة بين الجماهير والمحللين
أثارت حركة قام بها الحكم الدولي الذي أدار مباراة المنتخب المغربي ونظيره الكندي في ثمن نهائي كأس العالم 2026، موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي وبين المتابعين للشأن الرياضي، بعدما اعتبرها كثيرون رسالة تحمل دلالات بشأن قراراته التحكيمية خلال اللقاء.
وتداول عدد كبير من الجماهير والمحللين الرياضيين مقاطع فيديو للحظة قيام حكم مباراة المغرب وكندا بحركة بيده، مباشرة بعد إحدى اللقطات التحكيمية المثيرة للجدل، ما فتح الباب أمام تفسيرات وتأويلات مختلفة حول المقصود منها.
ورأى عدد من المتابعين أن الحركة قد تعكس، من وجهة نظرهم، أن الحكم لم يكن قادراً على التدخل في بعض الحالات لغياب الأدلة أو لعدم وجود مخالفة واضحة تستوجب اتخاذ قرار، فيما ذهب آخرون إلى تشبيهها بالعبارة المتداولة في الدارجة المغربية: “ماعندي ما ندير ليكم”، في إشارة إلى أن صلاحياته لا تسمح باتخاذ إجراء في تلك اللقطة.
وفي المقابل، اعتبر آخرون أن تفسير الإشارة يظل مجرد اجتهادات شخصية، مؤكدين أنه لا يمكن الجزم بما كان يقصده الحكم دون صدور توضيح رسمي منه أو من اللجنة المنظمة أو لجنة الحكام التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم.
وتواصل هذه اللقطة إثارة النقاش في الأوساط الرياضية، خاصة مع اقتراب المواجهة المرتقبة للمنتخب المغربي أمام المنتخب الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم 2026.
