لقاء مغربي فرنسي لتعزيز التعاون اللامركزي وتوطيد علاقات الصداقة التاريخية بين البلدين
ذة. رشيدة باب الزين باريس
في إطار تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، قامت السيدة نادية تالمي، القنصل العام للمملكة المغربية بكولومب، بزيارة للسيد باتريك أولييه (Patrick Ollier)، عمدة مدينة رويي مالميزون الفرنسية، والوزير السابق، ورئيس مؤسسة متروبول باريس الكبرى، وذلك في أجواء طبعتها روح الصداقة والحوار والتقدير المتبادل.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لتجديد التأكيد على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع المغرب وفرنسا، وما يميزها من روابط إنسانية وثقافية وتاريخية راسخة، إلى جانب استعراض آفاق تطوير الشراكة الاستثنائية بين البلدين وتعزيز مجالات التعاون المشترك.
كما تناولت المباحثات فرص توسيع نطاق التعاون اللامركزي بين المدن والجماعات الترابية، بما يتيح تبادل الخبرات والتجارب في مجالات التنمية المحلية وتدبير الشأن الحضري، ويفتح آفاقاً جديدة أمام إقامة شراكات عملية بين المؤسسات الترابية المغربية والفرنسية، فضلاً عن مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ويعكس هذا اللقاء أهمية الدبلوماسية المحلية في تعزيز التقارب بين الشعوب، وترسيخ جسور التواصل بين المؤسسات والمنتخبين، بما يسهم في إعطاء دفعة جديدة للعلاقات المغربية الفرنسية، القائمة على الحوار البناء والمصالح المشتركة والرغبة المتبادلة في توسيع مجالات التعاون.
وفي ختام اللقاء، جرى التعبير عن الشكر للسيد باتريك أولييه على حفاوة الاستقبال وجودة النقاشات، في تأكيد على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تعزز أواصر الصداقة والتفاهم بين المغرب وفرنسا، وتدعم مسار الشراكة بينهما على المستويين الوطني والمحلي.
