آبي أحمد يحذر إريتريا من «عواقب خطيرة» ويتهم جبهة تيغراي بالاستعداد للعودة إلى الحرب

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

صعّد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد من لهجته تجاه إريتريا وجبهة تيغراي، محذراً أسمرة من تداعيات تجاهل دعوته إلى احترام مبادئ حسن الجوار، ومتهماً في الوقت ذاته قيادة الجبهة باستغلال فترة الهدنة لإعادة بناء قدراتها العسكرية، في تطورات تعيد المخاوف من تجدد التوترات والصراع في منطقة القرن الإفريقي.

وقال آبي أحمد إن عدم التجاوب مع دعوته إلى حسن الجوار قد تترتب عليه «عواقب بالغة الخطورة»، في إشارة إلى تصاعد التوتر في العلاقات الإقليمية، دون أن تتضح طبيعة الإجراءات التي قد تلجأ إليها أديس أبابا.

وفي ما يتعلق بجبهة تيغراي، اعتبر رئيس الوزراء الإثيوبي أن اتفاق بريتوريا لم يحقق أهدافه بسبب ما وصفه بعدم التزام الجبهة بتعهداتها، متهماً قيادتها بالعودة إلى خيار المواجهة المسلحة بعدما استغلت فترة السلام لتجنيد الشباب وتعزيز ترسانتها العسكرية، بما في ذلك اقتناء الطائرات المسيّرة والأسلحة.

ودعا آبي أحمد القادة العسكريين والسياسيين في الجبهة إلى تسليم أنفسهم سلمياً، في موقف يعكس استمرار الخلافات بشأن تنفيذ اتفاق السلام الذي أنهى الحرب في إقليم تيغراي، وما يرتبط به من تحديات أمنية وسياسية.

وتأتي هذه التصريحات في سياق إقليمي حساس، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار التوتر بين إثيوبيا وإريتريا، إلى جانب الخلافات مع جبهة تيغراي، إلى تعقيد جهود تثبيت الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.