المركز القضائي للدرك الملكي بمراكش يفك لغز الاعتداء على مستثمر أردني بأكفاي ويوقف المشتبه فيه الرئيسي
☆حسن عبايد ☆
تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بمراكش، تحت إشراف رئيس المركز يونس عاكيفي، من فك خيوط قضية اعتداء استهدف مستثمراً أردنياً بجماعة أكفاي، بضواحي مراكش، وذلك عقب تحريات ميدانية أسفرت عن توقيف المشتبه فيه الرئيسي واسترجاع الهاتف النقال الذي تم الاستيلاء عليه خلال الواقعة.
وحسب مصادر خاصة ،تعود تفاصيل القضية إلى تعرض المستثمر، الذي ينشط في مجال مقالع الرمال وتكسير الأحجار، لاعتداء تحت التهديد، جرى خلاله الاستيلاء على مبلغ مالي يقدر بـ10 آلاف درهم، فضلاً عن هاتف نقال باهظ الثمن.
وفور توصلها بإشعار حول الحادث، باشرت مصالح المركز القضائي للدرك الملكي أبحاثاً وتحريات لتحديد ظروف وملابسات الاعتداء، والكشف عن هوية المشتبه في تورطهم فيه، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وأسفرت هذه التحريات عن تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي وتوقيفه، وهو شخص في الثلاثينيات من عمره، كما مكنت العملية من استرجاع الهاتف النقال المستولى عليه.
وفي تطور آخر، وحسب نفس المصادر ،مكنت الأبحاث من تحديد هوية شخصين إضافيين يشتبه في ارتباطهما بالقضية، بعدما كشفت المعطيات المتوفرة عن مرافقتهما للمشتبه فيه الرئيسي، فيما صدرت في حقهما مذكرتا بحث، من أجل توقيفهما وإحالتهما على الجهات القضائية المختصة.
وتندرج هذه العملية في سياق الجهود الأمنية الرامية إلى مكافحة الاعتداءات والجرائم التي تستهدف الأشخاص والممتلكات، وتعزيز الأمن بمحيط الأنشطة الاقتصادية والمقالع المتواجدة بضواحي مدينة مراكش.
وتتواصل الإجراءات القانونية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لاستكمال البحث والكشف عن جميع ظروف القضية، مع احترام قرينة البراءة إلى حين صدور أحكام قضائية نهائية.
