رحيل الفنان المصري عبدالعزيز مخيون بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء
فقدت الساحة الفنية المصرية، اليوم الأربعاء، أحد أبرز رموزها برحيل الفنان القدير عبدالعزيز مخيون، الذي وافته المنية بعد معاناة مع أزمة صحية حادة ألمّت به خلال الأيام الأخيرة، لتنتهي بذلك مسيرة فنية طويلة امتدت لعقود من الإبداع في المسرح والسينما والتلفزيون.
وأعلنت أسرة الراحل خبر وفاته، مؤكدة أن مراسم تشييع جثمانه ستقام عقب صلاة العصر بمسقط رأسه في مركز أبو حمص بمحافظة البحيرة، حيث سيوارى الثرى بحضور أفراد أسرته ومحبيه وعدد من الفنانين.
وكان الفنان الراحل قد نُقل في الأيام الماضية إلى المستشفى بعد تعرضه لالتهاب رئوي حاد ومضاعفات تنفسية استدعت إخضاعه للرعاية الطبية المكثفة، غير أن حالته الصحية تدهورت بشكل متسارع قبل أن يفارق الحياة صباح اليوم.
ويُعد عبدالعزيز مخيون من الأسماء البارزة في تاريخ الفن المصري، إذ ترك رصيداً غنياً من الأعمال الفنية التي تنوعت بين الدراما والسينما والمسرح، واستطاع من خلالها أن يحجز مكانة خاصة لدى الجمهور والنقاد بفضل أدائه المتميز وحضوره القوي.
وخلال السنوات الأخيرة، عانى الفنان الراحل من متاعب صحية متكررة، كان آخرها خضوعه لعملية جراحية دقيقة مطلع العام الجاري، قبل أن يتعرض لأزمة تنفسية حادة أدت إلى تدهور وضعه الصحي.
وبرحيل عبدالعزيز مخيون، يخسر الوسط الفني العربي قامة فنية كبيرة ساهمت في إثراء المشهد الثقافي والفني بأعمال خالدة ستظل راسخة في ذاكرة الأجيال ومحفورة في تاريخ الفن المصري والعربي.
