الأمن السعودي ينفي مزاعم تفجير انتحاري بالحرم المكي ويوقف شخصاً لإثارة الهلع
أوضحت السلطات الأمنية السعودية حقيقة ما تم تداوله خلال الساعات الماضية بشأن واقعة أثارت جدلاً على منصات التواصل الاجتماعي في مكة المكرمة، مؤكدة أن المعطيات المتداولة حول إحباط عملية تفجير انتحاري في الحرم المكي لا أساس لها من الصحة.
وأوضح الأمن العام السعودي، في بيان صدر فجر الجمعة، أن الجهات الأمنية في العاصمة المقدسة تمكنت من توقيف شخص، بعد الاشتباه في قيامه بمضايقة المارة والتسبب في حالة من الهلع والفزع بينهم.
وأكد المصدر ذاته أنه تم التعامل مع الواقعة بشكل فوري، قبل اتخاذ الإجراءات النظامية بحق الشخص الموقوف وإحالته إلى النيابة العامة لاستكمال المساطر القانونية المعمول بها.
وشدد الأمن العام على عدم صحة المزاعم التي جرى تداولها بشأن الواقعة، داعياً إلى عدم الانسياق وراء المعلومات غير الموثوقة، والاعتماد على المصادر الرسمية في استقاء الأخبار والمعطيات المتعلقة بالقضايا الأمنية.
ولم تكشف السلطات السعودية عن هوية الشخص الموقوف أو جنسيته، كما لم توضح الموقع الدقيق الذي شهد الواقعة داخل مكة المكرمة، ولا طبيعة التصرفات التي أدت إلى توقيفه.
وكانت منصات التواصل الاجتماعي قد شهدت، الخميس، تداول مقطع فيديو قديم مصحوباً بادعاءات تزعم أن الأجهزة الأمنية السعودية أحبطت محاولة تفجير انتحاري في الحرم المكي.
وبحسب المعطيات المتاحة، فإن الفيديو المتداول يعود إلى سنة 2017، ولا يرتبط بالواقعة التي تحدث عنها بيان الأمن العام الصادر اليوم الجمعة، كما أن البيان الرسمي لم يتضمن أي إشارة إلى وجود متفجرات أو محاولة لتنفيذ تفجير، وإنما تحدث حصراً عن توقيف شخص بسبب مضايقته للمارة وإثارة الهلع بينهم.
وتأتي هذه التوضيحات في إطار دعوة السلطات إلى تحري الدقة في تداول الأخبار الأمنية، خصوصاً تلك التي تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون الاستناد إلى مصادر رسمية.
