فاطمة الزهراء المنصوري.. من عمودية مراكش إلى رئاسة الحكومة كأول امرأة في المنصب

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تسجل فاطمة الزهراء المنصوري محطة بارزة في مسارها السياسي، بعد تعيينها رئيسةً للحكومة، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب في المغرب، عقب تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة.

ويمثل هذا التعيين انتقالاً جديداً في مسار المنصوري، التي راكمت تجربة سياسية امتدت من العمل المحلي بمدينة مراكش إلى البرلمان والحكومة، وصولاً إلى مواقع قيادية داخل حزب الأصالة والمعاصرة.

وتعود بدايات حضورها السياسي البارز إلى مراكش، حيث انتُخبت سنة 2009 عمدة للمدينة، لتصبح أول امرأة تتولى رئاسة المجلس الجماعي لمراكش. وبعد سنوات، عادت إلى رئاسة المجلس سنة 2021، بالتزامن مع دخولها الحكومة وتوليها حقيبة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.

وقبل انتقالها إلى العمل السياسي، درست المنصوري القانون وخاضت تجربة مهنية في مجال المحاماة، قبل أن تنخرط تدريجياً في الحياة السياسية، وتعزز حضورها داخل حزب الأصالة والمعاصرة، وصولاً إلى توليها موقعاً قيادياً في الحزب.

كما شملت مسيرتها عضوية مجلس النواب والعمل الحكومي، حيث ارتبط اسمها بعدد من الملفات المتعلقة بالتعمير والإسكان والتخطيط الحضري وإعادة تأهيل المدن، إلى جانب تجربتها في تدبير الشأن المحلي بمراكش.
ويأتي تعيينها رئيسةً للحكومة استناداً إلى الفصل 47 من الدستور، الذي ينص على أن يعين الملك رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، وعلى أساس نتائجها.

وبوصولها إلى رئاسة الحكومة، تنتقل فاطمة الزهراء المنصوري إلى قيادة السلطة التنفيذية بعد مسار جمع بين تدبير الشأن المحلي والعمل البرلماني والمسؤولية الوزارية والقيادة الحزبية، لتسجل بذلك سابقة في تاريخ الحكومات المغربية باعتبارها أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.