البيت الأبيض يطلب استقالة السفيرة الأمريكية لدى اليونان وسط جدل بشأن أدائها الدبلوماسي
دخلت السفيرة الأمريكية لدى اليونان، كيمبرلي غيلفويل، مرحلة جديدة من الجدل السياسي والدبلوماسي، بعدما طلب منها البيت الأبيض تقديم استقالتها، في أعقاب تصريحات للرئيس دونالد ترامب عبّر فيها عن عدم رضاه عن أدائها، وسط تساؤلات أثارها مشرعون أمريكيون بشأن طبيعة تحركاتها وعلاقتها بالحكومة اليونانية.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كاتي زكاريا، الثلاثاء، أن الإدارة الأمريكية طلبت من غيلفويل الاستقالة، مشيرة إلى أنها كانت إضافة مهمة للفريق، ومتمنية لها التوفيق في خطواتها المقبلة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد لمح، الاثنين، إلى إمكانية إنهاء مهام السفيرة، عندما صرح للصحفيين بأن الإدارة غير راضية عنها، وذلك في سياق تصاعد الجدل بشأن أدائها والاتهامات المرتبطة بممارستها لمهامها الدبلوماسية.
وتعود بعض أوجه الجدل إلى مخاوف عبّر عنها مشرعون أمريكيون بشأن اتهامات تفيد بأن غيلفويل ربما استخدمت النفوذ الأمريكي للضغط على الحكومة اليونانية، مع التلويح بتداعيات سياسية قد تمس استقرارها. وهي اتهامات أثارت تساؤلات بشأن حدود الدور الدبلوماسي للسفيرة وطبيعة تعاملها مع السلطات في أثينا.
وفي المقابل، لم تصدر السفارة الأمريكية في العاصمة اليونانية، بحسب المعطيات الواردة، ردا على طلب التعليق الموجه إلى السفيرة بشأن هذه القضية.
ويضع قرار البيت الأبيض غيلفويل أمام تطور لافت في مسار مهمتها الدبلوماسية، في وقت تتواصل فيه التساؤلات بشأن خلفيات القرار وانعكاساته المحتملة على العلاقات الأمريكية اليونانية، في انتظار اتضاح مزيد من التفاصيل بشأن المرحلة المقبلة.
