أكملت إثيوبيا اليوم الجمعة، عملية الملء الثالث لسد النهضة بحجم 22 مليار متر مكعب، مؤكدة بدء تمرير المياه عبر الممر الأوسط للسد.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، إن مستوى إرتفاع السد وصل إلى 600 متر، مشيرًا إلى أن بلاده ستقوم ببيع الكهرباء لدول الجوار لتحقيق تنمية مشتركة.
وإعتبر أن النيل «هبة» لإثيوبيا ومصر والسودان «ويجب الإستفادة منها سويًا»، مضيفًا: «النيل مصدر فخر وإعتزاز للإثيوبيين وسنحقق التنمية من خلاله».
من جهته، قال رئيس اللجنة الفنية للتفاوض في ملف سد النهضة بوزارة الري السودانية مصطفى حسين إن بلاده تراقب عن كثب نتائج خطوة إثيوبيا التي أعلنتها أمس ببدء التوربين الثاني في توليد الكهرباء من السد.
وأضاف المسؤول السوداني، حسب ما نقتله عنه صحيفة «سودان تريبيون» اليوم، أن بلاده «ستتخذ الإجراء اللازم بشأن ملء سد النهضة، حال تهديد الخطوة لسلامة خزان الروصيرص أو التأثير على الري في المشروعات الزراعية والتوليد الكهرومائي أو الإستخدامات الأخرى».
وأشار إلى أن السودان يتعامل «بمسؤولية لحماية مصالحه»، مؤكدًا تمسك بلاده بمواصلة التفاوض بآلية تمكن من الوصول إلى إتفاق ملزم بين الأطراف الثلاثة (إثيوبيا ومصر والسودان) تحت رعاية الاتحاد الأفريقي.