شهدت دورة أكتوبر العادية لمجلس جماعة سبع عيون المنعقدة زوال اليوم الخميس 6 أكتوبر 2022، والتي ترأسها “أحمد الكور” بصفته رئيسا بحضور السيدة باشا مدينة سبع عيون، جدالا حادا بين أعضاء المجلس حول مسألة التفويضات الغير مدرجة في جدول أعمال الدورة (الذي تتوفر جريدة أنفابريس منه) الشيء الذي ولد مشاحنات اتهم خلالها أعضاء من الأغلبية الرئيس
بالتسيير الإنفرادي وتعطيل مصالح المواطنين وإستخدام ضيعته بمركز سوق الكور الواقع بجماعة آيت بوبيدمان كمقر للتسيير وإمضاء الرخص الذي يتأخر لأكثر من 15 يوما حسب إدعاء أحد المنتخبين.
أشغال الدورة عرفت مداخلة مواطنين قوبلت بالقوة حيث تم إخراج شخص من ذوي الإحتياجات الخاصة والذي طالب بضرورة التحاق قضاة المجلس الأعلى للحسابات للمدينة ، كما تم الإعتداء على أخر من قبل أحد المستشارين الذي يشغل كذلك عضو بمجلس جهة فاس-مكناس، ما خلف للمواطن جروح وردود على مستوى أنحاء متفرقة من جسده، قبل أن يتوجه لمركز الدرك الملكي من أجل وضع شكاية مهددا بإضرام النار في جسده ما لم تتدخل السلطة لإيقاف سلوكات المجلس التي وصفها بـ الحكرة”.
فيما تواصلت المشاحنات داخل القاعة حيث أشار أحد المستشارين لتوصل رئيس المجلس بشيكات من بعض المستشارين على سبيل الضمان خلال إستحقاقات 8 شتنبر واستعمال أموال عمومية لبناء مشرع مقهى في عقار يخص أحد الأغيار.
كما طالب أخرون بضرورة دخول المجلس الأعلى للحسابات على خط ما أسموها بالخروقات التي طبعت تدبير مجموعة من المشاريع كإجراء تمديد كراء السوق الأسبوعي بدون قرار من المجلس، مطالبين كذلك بنسخة من العقد.
ويذكر أن الحصيلة الهزيلة لمجلس مدينة سبع عيون التي لا تتوافق مع إنتظارات الناخبين ، ولدا احتقانا غير مسبوق وسط الساكنة التي توجه إنتقادات حادة للمجلس، وتصر على إرسال لجان تحقيق مركزية للكشف عن أسباب ما أسموه ب “الجمود”.